الكلمات المقعرة... عادل الزبيري

كلما رسمنا بحروف اللغة لوحة تشكيلية نعبر فيها عن أحلامنا المؤجلة.. كلما أعطينا لوجودنا معنى.. وتمكنا من رؤية العالم بكل ألوان الطيف

mercredi 17 janvier 2007

المغاربة مرة أخرى يختارون نجوم تلفزيونــهم في ليلة نجوم بلادي

winners_in_NOJOUM_BELADI_ceremonyمرة أخرى، تبرز إلى الواجهة، في المغرب، ظاهرة تكريم أسماء تشتغل في التلفزيون المغربي، ممن صوت الجمهور لصالحهم، حسب تقنية الرسائل القصيرة، للهاتف المحمول، وهي آلية عصرية تحولت إلى حكم، يقيم الأداء المهني.

ومع كل تكريم، تطفو علامات استفهام، عن القيمة الاعتبارية والمهنية، للأسماء التي حازت على التتويج، وعن أي شرعية لمن يتم تكريمه، ومن يقوم بتكريمه، وهو تقييم لا تزكيه إلا لجن الحكم، ممن يختارهم منظمو التظاهرة الاحتفائية، لتحديد من سيصعد على خشبة المسرح، لالتقاط صورة للذكرى، مع تمثال الفوز، وهذه المرة، المناسبة تظاهرة مغربية خاصة، اسمها "نجوم بلادي".

دورة الراحل عزيز شهال

ودورة العام 2006، من مسابقة "نجوم بلادي"، كانت مهداة إلى روح المنشط التلفزيوني المغربي، الذي وافته المنية، عزيز شهال، مؤخرا، والذي يعتبر في التلفزيون المغربي، القناة الأولى، أول منشط لبرامج المسابقات التي اعتمدت على الهاتف، ومن الوجوه التي أحبها المغاربة، وتعلقوا بها، خصوصا في برنامج المسابقات اليومي، "استوديو 5"، الذي كان رفيق العائلة المغربية، على مائدة الغذاء.


وفي لائحة الأسماء التلفزيونية، التي نالت حظها من التألق، برنامج "سمر رياضي"، للصحافي والمعلق الرياضي، الأقدم في القناة الأولى المغربية، سعيد زدوق، الذي رافق صوته، مسيرة المنتخب المغربي لكرة القدم، منذ عقود.

أما جائزة السهرات والمنوعات، فعادت لبرنامج "شذى الألحان"، على القناة الثانية، من إعداد مصطفى اليخلوفي، وتقديم مطربة فن الملحون المغربي، ماجدة اليحياوي، وهي وجه بشوش، يطل على المشاهد المغربي، بدعوة للسفر الزمكاني، في الموسيقى المغربية العريقة، كما أن اليحياوي صوت غناء أصيل، من خامات المغرب الشابة، الواعدة بالكثير، رغم تواجدها في القمة.

وجائزة لـ "حوار".. مصطفى العلوي

ولعل أبرز المتوجين، هاته السنة، في تظاهرة "نجوم بلادي"، الصحافي الأكثر إثارة للجدل، في القناة الأولى المغربية، مصطفى العلوي، الذي كانت من نصيبه جائزة البرامج الحوارية، عن برنامجه، "حوار"، وهو البرنامج الوحيد المباشر، على القناة الأولى، ونجح في آخر حلقة في سرقة الأضواء، باستضافته لأحد وجوه اليسار الراديكالي المغربي، محمد الساسي، الذي كان ضمن لائحة الممنوعين من التلفزيون المغربي.

والتتويج كان حليف القناة الأولى، من خلال المجلة الاقتصادية، نصف الشهرية، "إيكو إيكو"، التي يعدها ويقدمها، الصحافي المغربي، سعيد العربي، والبرنامج عبارة عن ربورطاجات معمقة، تطرح قضايا سوسيو ـ اقتصادية، تبصم المعيش اليومي للمغاربة.

ومن الجوائز التي حصدتها القناة الأولى، التابعة للقطب الإعلامي العمومي، تتويج أحسن برنامج وثائقي، وكان مناصفة بين "أمودو"، و"زخارف أمازيغية"، المنتج أيضا من القناة الأولى، وهي وثائقيات تقرب بالصورة من جمالية الأمازيغية في المغرب.

هذا، وفاز في ليلة "نجوم بلادي"، برنامج "مشاهير"، للقناة الثانية المغربية، دوزيم، بجائزة برامج الأطفال. أما فيما يخص جائزة، برامج أنماط العيش، فنالها "مداومة"، للقناة الأولى، وهي مجلة تلفزيونية، قائمة على عملية إعادة تمثيل إحدى الجرائم، أو النوازل القانونية، بمشاركة ممثلين محترفين، مع إعطاء وجهة نظر قانونية، في الموضوع، من أجل التحسيس.

وبالرغم من كونه أول مسلسل درامي، تقوم القناة الثانية المغربية، بإنتاجه، في تاريخها، فاز مسلسل "وجع التراب"، للمخرجين شفيق السحيمي، ورضوان القاسمي، بجائزة أحسن مسلسل تلفزيوني، عن العام 2006، وأما الشريط التلفزيوني الدرامي، "الوريث"، فعادت له جائزة أفضل فيلم تلفزيوني.

وبالنسبة للأخبار، حاز الوجه الشاب، المنتمي إلى الجيل الجديد من مقدمي نشرات الأخبار، على شاشة القناة الأولى، شهاب زريوح، بلقب أحسن مقدمي الأخبار، في عالم الرجال، أما نسائيا، فلقب "نجوم بلادي"، فازت به، لطيفة بنحليمة.

وفي عالم المسابقات، شهدت سهرة "نجوم بلادي"، تفوقا لبرنامج "شالانج"، للقناة الثانية، وهو مسابقة سنوية، بلغت على شاشة دوزيم، دورتها الثالثة، وفكرة المسابقة قائمة على البحث عن أحسن أفكار المقاولات، وأحسن الاختراعات، لدعمها، بالنسبة للمترحشين الفائزين، من المغاربة، ومن أبناء الجالية المغربية، في أوروبا وأمريكا الشمالية، من المهاجرين.

وفي خانة لا تحظى بكثير دعم، في تلفزيونات العالم العربي، ولا يقبل الجمهور عليها، إلا لماما، كما هو الحال في المغرب، كان الفوز مستحقا، في "نجوم بلادي"، لطاقم المجلة الثقافية، "تيفاوين"، التي تبث بالعربية، حول الثقافة الأمازيغية، لغة وفكرا وتراثا وسكانا، للصحافية المغربية، خديجة رشوق، وللمخرج إدريس الحيان، الذي شغل في وقت سابق، منصب مدير للإنتاج، في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، في المغرب.

وفي عالم الدراما التلفزيونية، صوتت لجنة التحكيم، ومعها الجمهور المغربي، عبر الرسائل الخلوية القصيرة، على الممثل الشاب، محمد خيي، عن دوره في الفيلم التلفزيوني، "بوكفة"، الذي رصد نموذجا مغربيا تقليديا، يعيش بخيلا، حارما نفسه من متع الحياة الدنيا، مفضلا تكديس ماله، والتظاهر بالفقر، لإبعاد عيون الناس، وإتقاء لشرهم.

أما سناء عكرود، الممثلة الشابة المغربية، المنحدرة من مدينة تارودانت الجنوبية، حيث أصالة أمازيغ المغرب، فحافظت على لكنتها الميزة، في إلقائها باللغة العربية، والعامية المغربية، في شخصية الفتاة المغربية الحادة الدهاء، والشاطرة جدا، وفق الخرافات المغربية الشعبية، المتوارثة، وذلك في كل من الفيلم التلفزيوني، "الدويبة"، الذي كان أول ظهور لها، وثم في السلسلة التراثية، "رمانة وبرطال"، في جزءها الثاني، على شاشة القناة الثانية المغربية.

Posté par adelzobairi à 15:35:59 - للإعلام.. أخبار - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

سنة جديدة يودعها التلفزيون المغربي.. المهنيون المغاربة يتطلعون إلى رفع سقف الحريات المهنية في 2007

SNRT_moroccan_public_channels_logosيودع مهنيو التلفزيون، في المغرب، عام 2006، بالعديد من الطموحات والآمال المهنية، التي اضطروا إلى تأجيلها، عسى العام الجديد، 2007، يحمل لهم الجديد، ما قد يحررهم، من قيود لا مهنية، صارت تكبل العمل الإعلامي المهني.

وفي ظل هذا المناخ، تساوت القناة الثانية، مع الأولى، في ظروف العمل، وشروطه، وهي القناة التي ظلت إلى أمد قريب، مضرب المثل في المهنية العالية، في التلفزيون المغربي، قبل أن تتحول "دوزيم"، إلى شبيهة لما يسمى في المغرب، "دار الإذاعة والتلفزيون"، والمعروفة اختصارا بـ "إتــم"، أو ما صار معروفا تحت مسمى: "أرتمة الــدوزيم".

فالقطب الإعلامي العمومي، الذي يوجد على رأسه، فيصل العرايشي، لم ينجح بعد في إقناع المشاهد المغربي، بجودة منتوجه، وبمهنيته العالية، لتستمر الهجرة الفضائية، بحثا عن قنوات فضائية عربية، تلبي الحاجيات المحلية في المشاهدة.

وزارة الاتصال المغربية.. ومنجزات تمت

أكدت وزارة الاتصال المغربية، أنها عملت على إرساء فضاء سمعي بصري حر، ومقنن، يتولى فيه القطاع العمومي، مهام المرفق العام، ويفسح المجال أمام المبادرة الخاصة.

وأعلنت الوزارة الوصية على التلفزيون المغربي، أن القناة الثانية المغربية، أصبحت تتمتع، وفقا لقانون الاتصال السمعي البصري الجديد، بوضعية شركة وطنية، تتولى مهام المرفق العام، في إطار من التكامل، بين مكونات القطاع العمومي، بما يعزز قدرتها التنافسية، في إطار القطب العمومي، الذي يبدو حسب المراقبين، حاملا في الظاهر، للكثير من مكونات التجربة الفرنسية، في التلفزيون العمومي، إلا أنه مبصوم بمغربة، تفرغه من محتواه جوهريا.

الصوت والصورة.. ونهاية احتكار الدولة

ولعل أبرز خطوة، أقدمت عليها الدولة المغربية، وخلفت ارتياحا كبيرا في أوساط المهنيين المغاربة، في سنة 2006، فيما وصفه المراقبون بالتطور غير المسبوق إقليما، في المنطقة العربية، ويتعلق الأمر بإنهاء احتكار الدولة للتلفزيون، والإعلان عن ميلاد أول قناة خاصة، اسمها "ميدي 1 سات"، وتتواجد بعيدا عن "محور الدار البيضاء ـ الرباط"، في محافظة طنجة، في أقصى شمال المغرب.

وإذا كان المغرب قد نجح في خطوة الانتقال، إلى التعددية التلفزيونية، داخل القطب التلفزيوني العمومي، وخارجه، إلا أن المهنية لا تزال غير مكتملة الصورة، بسبب غياب إرادة داخل غرفة العمليات الكبرى، لخلق ميكانيزمات اشتغال تجعل للصحافي المغربي، في التلفزيون، مكانا في توجيه زمن الإصلاح، الذي يعيشه المغرب.

إشكــالية المرفق العمومي

وترى النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن التلفزيون المغربي، يجب أن يتجاوز مرحلة الهيمنة الرسمية عليه، معتبرة في ذات السياق، أن دفتر التحملات، الموقع عليه في "الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون"، أو في "شركة صورياد ـ القناة الثانية"، مع الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ينبغي أن يعكس مبدأ المرفق العام.

وشددت النقابة على أن السلطات المغربية، تعتبر أن هاته القنوات، "ملكا سياسيا" لها، رغم أن المجتمع هو الذي يؤدي، من ضرائبه وثرواته، تكاليف هذه المؤسسة، حسب تعبير النقابة.

التلفزيون المغربي.. حالة التراجع المستمر

ولعل أبرز المواصلين صعودهم، في سلم التراجع المهني، تبرز القناة الثانية المغربية، التي شكلت أول قناة تلفزيونية خاصة، في العام العربي، في نهاية ثمانينيات القرن العشرين، فمديرة الأخبار، في قناة دوزيم، سميرة سيطايل، أقدمت، ودون سابق إنذار، على حذف نشرة إخبارية، باللغة العربية، كانت تبث، في المساء، في السابعة و45 دقيقة، حسب توقيت غرينتش، لينزل العدد الإجمالي للنشرات الإخبارية، من 4 نشرات إخبارية، إلى 3 فقط. وفيما يتعلق بالمعالجة الإخبارية، صارت الأخبار في القناة الثانية، أكثر رسمية، مما سبق، وأقرب إلى القناة الأولى.

وفي حالة الشد والجذب، القائمة حاليا، بين توجه يرى أن المغرب، بلد بلغ أقصى سقف الانفتاح، والحريات الإعلامية، مقارنة مع باقي العالم العربي، وبين توجه لا يزال يرى أن المغرب في حاجة إلى إصلاح جذري، للتوجهات العامة المهنية، في التلفزيون، ويطالب بضرورة رفع يد الدولة نهائيا عن التلفزيون.

وفي ظل هذه الحالة، من الشد والجذب، يبقى المشاهد المغربي، متتبعا لما يتم بثه من برامج ومواد، في التلفزيون العمومي، متطلعا إلى تحولات في الجودة، ترضي رغباته، وتحول بينه، وبين استهلاك ساعات بين فضائيات عربية، تضطره إلى تعلم اللهجات المصرية والسورية والخليجية، كشرط لمتعة صورة، اكتمل شروط إنجازها، رغم أن أصحابها التحقوا متأخرين بنادي الانفتاح، إلا أنهم نجحوا في التفوق، على السلف الذي كان سباقا، إلا أنه صار في مؤخرة الركـب.

Posté par adelzobairi à 15:33:42 - للإعلام.. أخبار - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

samedi 30 décembre 2006

لضمان تمثيلية متوازنة للأطياف المجتمعاتية المختلفة.. "الهاكا" في المغرب تنظم الولوج إلى الإعلام السمعي البصري خلال الفترات الانت

خطت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، "الهاكا"، في المغرب، خطوة جديدة، على درب تنظيم العمل التلفزيوني، وتقنين كيفية المرور، واحترام التعددية الثقافية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية، في الإعلام السمعي البصري. وذلك عبر تقنين المرور في التلفزيون، ضمانا لحرية التعبير عن كل ألوان الطيف السياسي في المغرب، ولإيجاد متسع لتمرير كل الميولات الثقافية لوجهات نظرها.


والخطوة الجديدة للهيئة، التي تسهر على خلق وعاء قانوني، غير مسبوق في العالم العربي، في العمل الإعلامي السمعي البصري، تدخل في إطار الصلاحيات القانونية، التي منحها إياها المشرع المغربي، وستعزز بتطبيقات عملية، لأجرأة القرار الجديد، بغية الضبط والتقنين خلال فترات الحملات الانتخابية على وجه الخصوص.


وتسعى "الهاكا" عبر الخطة الجديدة إلى ضمان حق المواطن عبر الإعلام، في التعرف على كل الحساسيات المكونة للمشهد السياسي والنقابي والاجتماعي، دون إقصاء لأي طرف، أو إبراز لتيار دون آخر، وهو ما يعتبر نوعا من التضليل الإعلامي، وتوجيها للمواطن، خصوصا خلال العمليات الإنتخابية.

وتقديما للقرار الجديد، الذي صدر، يوم أول أمس الأربعاء، اعتبر أحمد غزالي، رئيس الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، أن هناك ديناميكية لا رجعة فيها، في مجال تكريس حرية التواصل السمعي البصري، في المغرب، مشيرا في نفس الوقت، إلى أن التعددية، ليست هدفا في حد ذاتها، بقدر ما هي وسيلة لإخبار نزيه وموضوعي للمشاهد وللمستمع.

وستعمل الهيئة، في ذات السياق، على إعداد تقارير دورية، لمراقبة مدى احترام القرار الجديد، من قبل الإعلام التلفزيوني في المغرب، لأن "الهاكا" لها آليات المراقبة والتتبع، وتبقى مطالبة بإعداد تقارير دورية، حول ضمان التعبير التعددي لتيارات الفكر والرأي، في الإعلام العمومي السمعي البصري، الموجود ضمن القطب الإعلامي العمومي، بصفته المعني مباشرة بالقرار الجديد، وستطبقه "الهاكا"، ثانيا، وبشكل استثنائي، على المتعهدين السمعيين البصريين الخواص.

ويحدد قرار "الهاكا" بشكل دقيق ومفصل، كيفية تقسيم ولوج التنظيمات السياسية والنقابية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية، في الإعلام العمومي، إضافة إلى المدة الزمنية المخصصة لكل طرف، تفاديا لأي احتجاج أو شكاية من قبل تيار معين، حول إقصائه من حقه في التواصل الجماهيري عبر التلفزيون، كما حصل مؤخرا، حيث لجأت بعض الأحزاب إلى التظاهر احتجاجا، قبالة المقر المركزي، للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، في الرباط، تنديدا بما وصفوه بالإقصاء من الحق في التلفزيون العمومي، والاستفادة منه.

Posté par adelzobairi à 12:59:16 - للإعلام.. أخبار - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

بسبب أنه إشهار ممنوع.. الهيئة العليا للاتصال السمعي البصر يتوقف وصلة إعلانية على القناة الثانية

أصدرت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، في المغرب، قرارا جديدا، بمنع وصلة إشهارية تروج لما تسمى بـ "الدورة التجارية إمو"، والتي أثارت حفيظة الهيئة المراقبة لعمل الإعلام السمعي البصري، في المغرب، بجملة ترويجية، يتم التأكيد فيها، على أن الربح مضمون، بمجرد المشاركة في الدورة التجارية "إمو"، لكن دون الاستناد، لا إلى التزام حقيقي، وقابل للإثبات موضوعيا، ولا إلى أية معلومة توضح طبيعة ونطاق، هذا الربح المضمون، حسب تعبير بلاغ الهيئة.

الهيئة المعروفة اختصارا بـ "الهاكا"، اعتبرت أنه استنادا إلى المقتضيات القانونية، ودفاتر تحملات شركة "صورياد ـ القناة الثانية"، التابعة للقطب الإعلامي العمومي، قرر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، أن هذه الوصلة الإشهارية، تشكل في صيغتها الحالية، إشهارا ممنوعا، وبناء عليه، أمرت "الهاكا"، بالإيقاف الفوري للبث التلفزيوني، لهذه الوصلة.

واعتبر المراقبون، القرار الجديد للهيئة، وقوفا في وجه ما يعتبرونه إسفافا، وتلاعبا بالمشاهدين، من طرف القناة الثانية المغربية، التي لم يعد يهمها، خصوصا على عهد الإدارة الحالية، إلا جني الأرباح المالية، من وراء الوصلات الإشهارية، والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وهو ما دفع "الهاكا، إلى التحرك بعيد شهر رمضان المبارك، لتنبيه القناة الثانية، إلى الخلل الوظيفي، في إطار الخدمة التلفزيونية، في المرفق العمومي.

كما أن سوق الإشهار المغربي لا يزال دون قانون منظم، ولا إطار عمل أخلاقي، يسطر ضوابط تشريعية وأخلاقية، لمجال يتزايد عليه الصراع، من أجل رفع فواتير الأرباح، في ظل حظوة خاصة للقناة الثانية، مقارنة مع القناة الأولى، ومنافسة يرى كثيرون أنها ستكون حامية الوطيس، بين قناة "دوزيم"، والمنافس الجديد، قناة "ميدي 1 سات"، خصوصا وأن الوليد الجديد في المشهد السمعي البصري المغربي، أثبت مسيروه، قدرة على الهيمنة على السوق الإشهاري للإذاعات، من خلال راديو "ميدي 1"، الذي لا يزال الوجهة الأولى لغالبية إشهارات المغرب.

ومن شأن المراقبة الدقيقة، للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، لعمل المتعهدين المحليين، للخدمات التلفزيونية، في المغرب، وخصوصا للإشهار، أن يوفر مناخا صحيا، للمشاهد المحلي أولا، والوقوف ضد كل محاولات التضليل ضده، خصوصا في تلفزيون يؤدي إليه، من جيبه كل شهر، إلى جانب كون هذه المراقبة والضبط، ضمانة لكل المستثمرين الأجانب، الذين يريدون قطعة، ولو صغيرة الحجم، من هذه السوق الإشهارية، التي تعد بالكثير، حسب بعض الدراسات، التي نشرت مؤخرا.

فالمغرب المتحول راهنا، يسعى إلى دعم زمن الحريات والانفتاح، على فواكه العولمة الإعلامية، إلا أن القوانين تبقى أول ضمانة، لتجنب الإصابة بأحد فيروسات التعويم الإعلامي، وتسطيح المضامين التسويقية، دون حسيب ولا رقيب.

Posté par adelzobairi à 12:57:47 - للإعلام.. أخبار - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

samedi 11 novembre 2006

محمد مفتاح.. أحد أبطال "دعاة على أبواب جهنم".. المسلسل كان ضعيفا

nordine_miftah_moroccan_actorحقق الممثل المغربي، محمد مفتاح، حضورا بارزا في مسلسل "دعاة على أبواب جهنم"، الذي يعرض حاليا على شاشة "الإم. بي. سي"، وعرض على قناة أبو ظبي، خلال رمضان المنصرم، والذي يتطرق إلى ملف الإرهاب، في البلدان العربية، والخلايا النائمة للمجاهدين العرب، العائدين من أفغانستان، ونشرهم لثقافة الجهاد داخل بلدانهم الأصلية، بعد تعذر اندماجهم في مجتمعاتهم الأصلية.

محمد مفتاح، الذي وقف أمام كاميرا المخرجين، الأردني إياد الخزوز، والسوري رضوان شاهين، أجاد تجسيد دوره، كأحد المحرضين على موجة الإرهاب الجديدة، في سيناريو كتبه عادل الجابري، بإشراف المفكر السعودي عبدالله بن بجاد العتيبي، في معالجة درامية تبحث عن أسباب الظاهرة، ومن يقف وراء تمويل هذا الأخطبوط الظلامي، وكيفية الوقوف في وجه الظاهرة الأبرز في القرن الواحد والعشرين، في العالم برمته.

وعبر محمد مفتاح، عقب عودته إلى المغرب، عن احتفاظه بذكريات جميلة مع طاقم مسلسل "دعاة على أبواب جهنم"، إلا أنه لم يتردد في معاتبة المسؤولين عن الإنتاج، بسبب التأخر الدائم عن مواقيت التصوير، حيث كان يصل باكرا إلى مكان العمل، ليضطر يوميا إلى الانتظار، كما عانى مفتاح من الجو الحار للعاصمة الأردنية عمان، حيث جرى التصوير، خلال الصيف المنصرم، وقاسى مفتاح أيضا من شدة البرد، الذي يميز منطقة تم العمل فيها، وموجودة على الحدود السعودية الأردنية.

واعترف مفتاح أنه اضطر إلى القيام بدور المخرج في المسلسل، بالتناوب مع عابد فهد وسلوم حداد، بسبب خلافات بين المنتج والمخرج، وهي الظروف التي ستتسبب في حدوث تسمم له، بعد شربه كأس ماء ملوث، عقب تصوير مشهد في قبو ترتفع فيه درجة الحرارة، وغياب ممون في بلاطو التصوير، يضمن توفير الماء، ما أدى إلى نقله إلى المستشفى، لإجراء عملية غسيل معدة عاجلة. وخلال مكوثه في المستشفى، لم يستسغ مفتاح إقدام مخرج "دعاة على أبواب جهنم"، على توزيع ما تبقى من مشاهد دوره في المسلسل، على ممثلين آخرين، بدل انتظار شفاءه، لإكمال العمل بشكل مهني، فقرر السفر غاضبا إلى سوريا.

وأقر الممثل المغربي، في ذات السياق، أن المسلسل كان ضعيفا من الناحية الفنية والأدبية، وكان هناك تغيير في النص الأصلي للعمل، وذلك قبل 20 يوما، من إنهاء التصوير، بالرغم من توقيع عقد عمل على أساس السيناريو الأصلي، بسبب تدخل الرقابة الأردنية، التي رفضت تصوير مشهد مقتل شرطي، وأكد مفتاح أن العمل كان سيكون أفضل، بوجود مخرج واحد فقط، وبرؤية موحدة.

ورغم اقتصار زاوية المعالجة في "دعاة على أبواب جهنم"، على الرؤية الرسمية للحكومات العربية للإرهاب، إلا أنه يبقى عملا جمع نجوما عربا، كالسوريين سلوم حداد وعابد فهد، والمغربي محمد مفتاح، وليس الخليجي كما يقدمه الموقع الرسمي لقناة "الإم. بي. سي"، وشكل العمل الوحيد، خلال رمضان، الذي عالج تيمة الإرهاب في الوطن العربي،

فمفتاح هو الممثل المغربي، الذي جذب انتباه كبار المخرجين السوريين، قبل سنوات، في أعمال تاريخية بارزة، إلى جانب النجم الكبير جمال سليمان، ضمن ثلاثية للمخرج السوري، حاتم علي، عن الوجود العربي في الأندلس، وكان آخر دور لمفتاح في الدراما التاريخية، في "ملوك الطوائف"، العام المنصرم، إلى جانب الممثل تيم حسن. ويعيش مفتاح حاليا بين المغرب وسوريا، حيث يظهر سنويا في مسلسلات درامية مشرقية، أما مغربيا، فبروزه يقتصر على الأفلام السينمائية.

Posté par adelzobairi à 23:12:45 - للإعلام.. أخبار - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

samedi 28 octobre 2006

فوز "البراءة المسلوبة" للقناة الثانية بجائزة مركز تكوين الصحافيين الفرنسي

نالت القناة الثانية المغربية، دوزيم، جائزة لجنة التحكيم ـ الخاصة، الممنوحة من قبل مركز تكوين الصحافيين، في العاصمة الفرنسية، باريس، عن تحقيق صحافيتها، سلمى مهاود، "البراءة المسلوبة"، الذي بث سابقا ضمن برنامج التحقيقات الكبرى، والربورطاجات المطولة، "الزواية الكبرى".

التحقيق المتوج تطرق إلى الاستغلال الجنسي للقاصرين في المغرب، والسياحة الجنسية، أو ما يعرف علميا بـ "البيدوفيليا"، وسلط العمل الضوء على واحد من الطابوهات، التي ظلت محرمة على الإعلام التلفزيوني المغربي، بسبب الصمت المجتمعي، وكم كانت جرأة الطرح الذي قدمت به مهاود موضوعها، وهي القادمة من عالم الصحافة المكتوبة.

وحققت سلمى مهاود نجاحا يكاد يكون شبه مغيب، عن الشاشة الصغيرة، التي يجب أن تكون سلطة رابعة بالصوت والصورة، وشريكا لكل الأسر، وللمجتمع برمته، في إشكالياته وآفاته، في تسليط الأضواء بقوة، على أورام مجتمعية خطيرة، تنخر النسيج المجتمعاتي، وتدمر تماسكه، من قبيل ظاهرة الاستغلال الجنسي للقاصرين في المغرب، والسياحة الجنسية.

فالجائزة الدولية، التي لها وزن جد خاص في القارة الأوروبية، وتم إحداثها بمناسبة مرور 60 عاما، على تأسيس مركز التكوين الصحافيين، في باريس، وغلافها المالي يقدر بحوالي 3000 يورو، حازت عليها سلمى مهاود، إلى جانب الصحافي ستيفان بريتنز، من القناة الفرنسية الثانية، وبالمناسبة، قال وزير الثقافة والاتصال الفرنسي، رينو دونديو دو فابر، في حق تحقيق صحافية القناة الثانية، إنه عمل استثنائي.

فيما علق إيرفي شاباليي، رئيس لجنة تحكيم الجائزة، على تحقيق "الطفولة المسلوبة"، بالنموذجي، في معالجة موضوع جد دقيق، كالانحراف الجنسي الممارس ضد الأطفال، في بلد منفتح كالمغرب، مضيفا أنه عمل ممتاز، ومؤثر.

وتبقى الجائزة التي حصلت عليها القناة الثانية المغربية، اعترافا مهنيا، بكفاءات صحافيين، يمكنهم إعطاء الكثير، ومضاهات الأعمال الصحافية، القادمة من بلدان الشمال، فرغم أن دوزيم، كمؤسسة عمومية، تولي إهتماما كبيرا، خلال رمضان للدراما، وتبني استراتيجيتها التلفزيونية، على تسويق أعمال الفكاهة والضحك والمسلسلات، يأتيها وسام شرف، من مديرية الأخبار، التي منها تخرج مواضيع مؤثرة، ومثيرة للرأي العام المحلي والأوروبي.

وعبرت سلمى مهاود عن تفاجئها بنيل جائزة مركز تكوين الصحافيين، خصوصا وأن التحقيق مغربي، وأتى بعد الجهد الجهيد، الذي بذلته لإقناع الأشخاص، الذين تحدثوا إليها، أمام الكاميرا، في مجتمع لا تزال طابوهات عديدة تحاصره. وكشفت مهاود أنها استعانت بكاميرا خفية، للتصوير مع أطفال قاصرين يتم استغلالهم، ومع سماسرة الرقيق الأبيض، من صغار السن والكبار، ذكورا وإناثا، في محافظة مراكش، التي تسميها الصحافة الدولية، بعاصمة السياحة الجنسية في المغرب.

Posté par adelzobairi à 23:40:08 - للإعلام.. أخبار - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

دراما رمضان على التلفزيون المغربي.. تكرار الفشل

خلقت دراما رمضان في التلفزيون المغربي، نقاشا حادا، منذ بداية الشهر الفضيل، وبداية بث مجموعة من السلسلات الفكاهية، التي تدعي القنوات المسؤولة عنها، أنها إنتاج جيد، ومخصص لأكثر الشهور قدسية لدى المغاربة، حيث تكثر متابعة التلفزيون، ويزداد الطلب على الجيد من البرامج والمسلسلات، ولا بأس من وجبة ضحك مع مائدة إفطار، بعد مغرب كل يوم.

فالقناة الأولى المغربية، التي صارت تابعة لما بات يعرف بالقطب الإعلامي العمومي، تراجعت عن تقديم أي "سيت ـ كوم"، رمضاني، هذا العام، باستثناء وحيد، كان من نصيب الفكاهية حنان الفاضلي، التي عادت بعد غياب، لتكرر تجربة سبق أن حفظها الجمهور المغربي، تقليد الشخصيات. ولتكتفي القناة الأولى، بمسلسلات درامية، بعضها استخرج من أدراج سجن فيها لسنوات، بسبب غياب من يحدد الجيد من غيره، فيما يتم ترشيحه من أعمال، هي بالخصوص رمضانية، والبعض الآخر حديث الإنتاج، فيما البقية مما تم استيراده من مصر وسوريا والسينما العالمية.

في المقابل، تبنت إدارة القناة الثانية المغربية، التي بدورها تنضوي تحت لواء القطب التلفزيون العمومي، قرارا ببث عدد كبير، وغير مسبوق، من السلسلات الفكاهية، إلا أن التكرار واجترار مواضيع العام المنصرم، ميزات أساسية لدراما وفكاهة هذا العام، بيد أن المشاهد انتظر على أحر من الجمر تقديم وابتكار الجديد، لملايين المغاربة المتعطشين، لكل ما هو وطني وجديد وممتع، فالدراما المغربية، كهلال رمضان، لا تأتي إلى التلفزيون، إلا مرة كل 12 شهرا.

وبعد أن يكون المشاهد المغربي قد شبع من كل أنواع الإشهار، حيث خرقت الثانية والأولى، كل القوانين المنظمة للقطاع، لتصل في بعض الأوقات، وصلات الإعلانات التجارية، قرابة الربع ساعة، وهو ما بعد محظورا في التلفزيون العمومي، قبل أن يطل محمد الخياري، منتج وبطل سلسلة "خالي عمارة"، التي لا يوجد فيها لا من مكونات "السيت ـ كوم"، أو دراما الموقف، سوى وجوها تنطق جملا معكوسة، بلهجة تحتكرها الدراما المغربية، عامية منطقة الدار البيضاء، وتعتمد أيضا على تشويه قسمات الوجه، والإتيان بحركات تمثيلية غير مقنعة، فالخياري، شوه اللغة العربية، والعامية المغربية، بعيدا عن أي حس فكاهي، أو إبداع رمضاني.

وأمام موجات النقد المتصاعدة، شن نجوم رمضان حملة مضادة للدفاع عما قدموه، معتبرين أن من حق الفنان المغربي، الحياة من الفن، وأن على الجمهور أن يتقبله مع كل مساء، وأن لا ينتقد، فهذا فن المغاربة جميعا، وأن ما يقدموه جيد المستوى، إلا أن المشاهد لا يعترف بكدهم، وهذا ما أثار الاستغراب الكبير، فهذا التلفزيون العمومي، الذي يدفع له المغاربة من جيوبهم، كل شهر، ويضحك على ذقونهم، مع آذان كل مغرب رمضانية، وفنانو المغرب، الذين تألق بعضهم على الشاشات المغربية، كمحمد مفتاح في المارقون، للمخرج السوري، نجدة أنزور، يقدمون لائحة حجج لا تسمن ولا تغني من جوع.

وعلى منوال تراثي، في قالب من الفانطازيا التاريخية، رجعت المخرجة فاطمة بوبكدي، لتقدم نجمة الحكايات الشعبية، الدويبة، وتلعب دورها الممثلة سناء عكرود، على شاشة الثانية المغربية، وهذا العام تحت مسمى جديد، "رمانة وبرطال"، وفي هذا العمل، الذي تهيمن عليه شخصية شهرزاد المغربية، الدويبة، اجترار لما قدمه هذا الثنائي العام المنصرم، وجمود في التصوير، وتقليدية في تقطيع مشاهد العمل، والنتيجة، مسلسل إذاعي في التلفزيون، فالحوار لا يتوقف، والمشاهد قليلة الحركة، والكاميرا تعمل من جهة واحدة.

وكان الأجدر بالقناة الثانية أن تكتفي بشراء مسلسلات مصرية وسورية وخليجية تقترحها على المشاهدين، عوض هذه المهزلة، التي ضربت في الصميم الإنتاج والإبداع المغربي، كما فعلت بذلك شقيقتها الأولى، التي تقدم سيرة العندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ، وهي التي يبدو أنها بدأت تفهم درس النقد الفني والتلفزيوني، على عكس القناة الثانية، التي تكرر أخطاء العام المنصرم، وتتجاوز كل حصص الإشهار المسوح بها، من لدن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، تحت إشراف إدارة همها الأول مداخيل شهر الصيام، ووجبة الإشهار، أما ذوق المشاهد، وإمتاعه فهو موجود على فضائيات عربية لها حظوتها الخاصة في قلوب المغاربة.

فمن حق التلفزيون أن يبث ما يشاء، مادام لا حسيب ولا رقيب، والحبل متروك على الغارم، إلا أن النقد والتعليق، يبقى أضعف الإيمان، فمن حق المغاربة أخيرا، أن يحظوا بتلفزيون يفخرون به، ودراما تعكس واقع الحال، ولا تضحك عليهم، فزمن الرداءة ولى، وتلفزيون البلد لم يعد يشاهده أحد.

Posté par adelzobairi à 23:38:44 - للإعلام.. أخبار - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

lundi 23 octobre 2006

جدل القناة الأمازيغية في المغرب.. الرئيس المدير العام للقطب الإعلامي العمومي يؤكد جدية المشروع

fai_al_laaraichi_snrt_head_bossخرج فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أحيرا عن صمته الطويل، بعد حرب التصريحات، التي شنتها فعاليات جمعوية وثقافية أمازيغية، من داخل المغرب ومن خارجه، والتي هاجمت مشروع القناة الأمازيغية، التي أعلن نبيل بن عبد الله، وزير الاتصال، والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، قبل أيام، عن إطلاقها، في ظرف زمني لا يتجاوز العام.

ودافع العرايشي عن مشروع القناة الأمازيغية، التي باتت تحرك الكثير من الناشطين الأمازيغ، والذين يتهمون التلفزيون المغربي، بالتقصير في دعم اللغة والثقافة الأمازيغية، التي تشكل جزءا تاريخيا وأساسيا من الهوية المغربية، وبالتهرب من تطبيق ما التزم به، مع الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ويشككون في مدى جدية إطلاق القناة الأمازيغية خلال عام.

فيصل العرايشي، رئيس القطب الإعلامي العمومي، أكد أن العمل سار على قدم وساق، من أجل بلوغ الأهداف المسطرة، بخصوص ملف تسويق الأمازيغية تلفزيونيا، حسب ما ينص عليه دفتر التحملات، الذي وضعته الحكومة المغربية، وصادق عليه المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري. إلا أن الناشطين الأمازيغ، أسسوا تنظيما جمعويا، لمتابعة الملف، ويهددون برفع دعاوى قضائية على التلفزيون المغربي، من منطلق أن تصريحات المسؤولين الرسميين، غير جدية، وأنها مجرد حبات أسبرين فقط.


من جهة ثانية، شدد العرايشي، على أنه طبقا لدفتر التحملات، للفترة الممتدة من العام الجاري، والمنتهية في 2008، فإن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تبث ثلاث نشرات إخبارية بلهجات تاريفيت، وتاشلحيت، وتامزيغت، كما تلتزم ببث برنامج يومي، 5 أيام في الأسبوع،  بالإضافة إلى برنامج أسبوعي إعلامي أو مجتمعي، بدءا من كانون الأول المقبل، على أبعد تقدير، إلى جانب الانتهاء من تصوير 15 شريطا تلفزيونيا، ناطقا باللغة الأمازيغية.


كما دافع المسؤول الأول في التلفزيون المغربي بشدة عن إحداث قناة تلفزيونية أمازيغية، لأن هذه الفكرة تفرض نفسها، إلا أن العرايشي دعا إلى ضرورة توفير الظروف المهنية المناسبة، من أجل الاستجابة لانتظارات المواطنين، في إطار مهمة الخدمة العمومية، مع ضرورة مراجعة سبل تمويلها مع الدولة، لأنها ستكون قناة شاملة، تجمع بين الترفيه والثقافة والخيال والإعلام.

3ويتواصل جدل القناة الأمازيغية، بين الجهات الرسمية، التي تبث خطاب التطمين، وأن العام لن يكمل دورته، إلا ولأمازيغ المغرب تلفزتهم الخاصة، التي تعكس صورتهم، وتنقل أخبارهم، وتبث جدالاتهم التي لا تتوقف، وبين نشطاء الحركة الأمازيغية. إلا أن مهنيي القطاع، يقفون في طابور الحياد، ويتساءلون عن حقيقة هذه القناة، التي أقامت الدنيا في الأوساط الأمازيغية المغربية، ولم تقعدها بعد، هل ستكون قناة جديدة في الشكل والمضمون، أم مجرد إضافة عددية، إلى لائحة قنوات القطب الإعلامي العمومي؟ 

Posté par adelzobairi à 17:16:00 - للإعلام.. أخبار - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

بمناسبة احتفالية عقدها الأول.. الجزيرة تبث نشرة المغرب العربي من الرباط

logo

من المرتقب أن تشرع قناة الجزيرة القطرية، مع مطلع شهر نونبر المقبل، في بث نشرة إخبارية يومية، مباشرة من مكتب الرباط، ومن المرجح أن تكون في الساعة الواحدة نهارا، حسب توقيت غرينتش، وهو حدث سيتزامن مع احتفالية المؤسسة بعقدها الأول.

وتأتي هاته النشرة، التي ستهتم بأخبار دول المغرب العربي الخمسة، في إطار خطة توسعية، من أجل كسب المزيد من المشاهدين، خصوصا في المنطقة المغاربية، حيث يبقى الإعلام الفرنسي، الأكثر حظوة، بسبب الروابط الاستعمارية التاريخية، إلى جانب غياب محسوس داخل النشرات الإخبارية للفضائيات العربية، لمشاكل وملفات المنطقة الساخنة.

فالمغرب الذي يشكل موضوعا دسما في القنوات الأجنبية، الفرنسية والإسبانية على وجه الخصوص، بفعل التحولات التي تشهدها البلاد، ومسلسل الانفتاح الذي دشنه العاهل المغربي، الملك محمد السادس، منذ تسلمه زمام الحكم في الرباط، والأحدث التي تنفجر بين الفينة والأخرى، كالتغييرات الأخيرة في قطاعات الأمن والجيش، بعلاقة مع ملفات مهربي المخدرات، تزامنا مع إقالة مسؤولين كبار، واعتقال آخرين، تغطيها القنوات الأوروبية، أما العربية منها، فتكتفي بخبر أغلب الأحيان.

وهو الأمر الذي من الممكن أن يكون قد دفع قناة الجزيرة إلى الانتباه إلى المغرب، الذي يعيش طفرة نوعية، غير مسبوقة في العالم العربي، في مجال الحريات العامة، وحرية التعبير، وتحرير القطاع السمعي البصري، وإحداث هيئة تراقب العمل الصحافي في التلفزيون، وهي ـ حسب المراقبين ـ تنظيم غير معهود في العالم العربي. وسبق للرئيس المدير العام، لشبكة الجزيرة، وضاح خنفر، خلال زيارة له إلى الرباط، في نونبر المنصرم، أن أعلن أن الرباط، ستحتضن ثاني مركز لإنتاج الأخبار في قناة الجزيرة، بعد المقر المركزي الموجود في الدوحة.

وسبق للقناة، في نونبر 2005، أن أعلنت، عبر موقعها الرسمي، وبإشهار في الجرائد المغربية، عن حاجتها إلى صحافيين وتقنيين، وأجرت اختبارا لحوالي 20 مترشحا من الصحفيين، غالبيتهم من المغاربة، وبعض الموريتانيين، وأشرف على العملية، لوجيستيكيا، طاقم مكتب الرباط، أما مهنيا، فأطره كل من أيمن جاب الله، ويوسف الشولي، ووضاح خنفر.

ويتواجد على رأس مكتب الجزيرة، في الرباط، الصحافي المغربي، حسن الراشدي، الذي سبق له العمل لسنوات في المقر المركزي للمؤسسة، وإقبال إلهامي، أول مراسلة للقناة، تاريخيا في المغرب، وحسن فاتح، الذي كان يعمل في قسم التحرير العربي، في الإذاعة المغربية، قبل أن يتم اعتماده مراسلا لقناة العربية، إلا أن مشاكل له مع إدارة العربية، ورفعه قضية ضدها، عجل برحيله صوب الجزيرة، ويتواجد في المكتب من الصحافيين المغاربة، محمد البقالي، وهو أحد الصحافيين الشباب، من خريجي المعهد العالي للصحافة، وعبد السلام روزاق، الذي سحبت منه سلطات الرباط اعتماده، بسبب اتهامه بتعاطي لا مهني، مع ما يسمى بأحداث العيون، عندما قدم رأي انفصاليي المحافظات الصحراوية، دون إبراز لوجهة نظر المغرب.

ومن جهة ثانية، رجحت مصادر مطلعة أن بث نشرة أخبار المغرب العربي، لن يبدأ إلا بموافقة وترخيص رسمي من الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، باعتبارها الجهة التي تنظم باستقلالية، هذا القطاع، وهو أمر ينضاف إلى انتقادات كثيرة توجهها الصحافة المكتوبة المغربية للقناة القطرية، باعتبارها متحاملة كثيرا على الرباط، من دون سبب، خصوصا وأن الرباط لا تتوانى في تقديم كل التسهيلات، لعمل أطقم الجزيرة، التي تحظى بنسبة مشاهدة عالية جدا، هنا في المغرب.

ولكن العلاقة بين القناة والسلطات الرسمية، لا تزال في حالة مد وجزر، فآخر حلقة حول المغرب، من برنامج "ما وراء الخبر"، ناقشت ما يسمى بملف خلية أنصار المهدي الإرهابية، وعلى الهواء مباشرة، صرح محامي المتهمين بأن الملف مفبرك، ليتم استدعاءه على هذه الخلفية للتحقيق، ولتعود الأقلام الصحافية المقربة من المسؤولين، إلى قصف إعلامي مباشر، للجزيرة ولمهنيتها.

ومن جهة أخرى، أجرى مكتب الجزيرة في الرباط، خلال الشهر المنصرم، العديد من الاختبارات، بحثا عن مقدمين مغاربة، للنشرة اليومية التي يرتقبها المغاربة منذ العام الماضي، إلا أن الأمور صارت أبطئ مما كان متوقعا، ومن المرتقب أن تشكل هذه الفترة الإخبارية، إضافة نوعية إلى "الجزيرة ـ منتصف اليوم"، وأن تشد انتباه شرائح واسعة من المشاهدين المغاربيين، خصوصا المهاجرين منهم في أوروبا الغربية، وأمريكا الشمالية، كما ستشكل هاته الفترة الإخبارية قنطرة يتعرف من خلالها المشاهد المشرقي أكثر على هذا الجزء من الوطن العربي، المسمى "مغربا عربيا".

وتبقى للمغرب تجربته الخاصة، وميزاته التي تجعله حالة متميزة في العالم العربي، ففي أقصى العالم العربي، على المحيط الأطلسي، يبدأ الفرق في الظهور بين المهنية والتحامل، وبين الرأي والرأي الآخر واللاموضوعية.

فكثيرة هي الأحداث التي يعج بها المغرب، وجيرانه المغاربيين، ولم تجد لها بعد موقعا في دليل أخبار الجزيرة من الدوحة، فهل تجد لها موطأ قدم، في نشرة أخبار الجزيرة من الرباط؟

Posté par adelzobairi à 17:10:58 - للإعلام.. أخبار - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

مسابقة جامور رمضان تكرم صحافيي ودراما التلفزيون في المغرب

al_jamour_price_logo_officialأعلن منظمو مسابقة تتويج الإنتاجات التلفزيونية، ليلة الجامور، عودتهم إلى الاشتغال من جديد، بعد انقطاع دام سنتين، وسيتم تنظيم الحفل ليلة 27 رمضان الموافق الجاري، الموافق لـ 20 أكتوبر الجاري، في العاصمة الرباط، شريطة منح القناة الأولى بثا مباشرا للمسابقة، وإلا سيتم سحب كل جوامير المتبارين، في لعبة شد الحبل، بدأت مع فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام، للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، الذي أصدر بيانا، عبر فيه عن عدم منح أي بث مباشر لأي جهة كانت، خارج القطب الإعلامي العمومي.


ويدخل التباري، 16 فئة تلفزيونية، كما أعلن عن ذلك أعضاء لجنة تحكيم المسابقة، التي ستشرف على اختيار الفئات والمتنافسين، لكي يختار الجمهور بدوره، من بينها، عبر التصويت، من خلال رسائل الهاتف المحمول القصيرة، ومن خلال بطاقات المشاركة.

وسيتم تكريم أحد الوجوه التي بصمت التلفزيون المغربي، ورحلت خلال العام الجاري، بعد صراع مرير مع مرض خبيث، ويتعلق الأمر، بعزيز شهال، أول من أدخل برامج المسابقات التلفزيونية، عبر الهاتف إلى التلفزيون المغربي ـ القناة الأولى.

والتظاهرة التي يرعاها القطاع الخاص، تتعرض لانتقادات من الصحافة المغربية، بدعوى رغبة من يرعوها في تحقيق إشهار مجاني، لمؤسساتهم التجارية، تحت مظلة تكريم رجالات السلطة الرابعة، والدراما التلفزيونية، وهو ما دفع مؤسسات صحافية مكتوبة، إلى إطلاق ليلة نجوم بلادي، التي يتم تنظيمها في شهر ديسمبر، لتتويج أحسن الأعمال الصحافية التلفزيونية، بينما تنظم وزارة الاتصال، يوم 15 نونبر، من كل عام، ومنذ 3 سنوات، حفلا سنويا، بمناسبة اليوم الوطني للإعلام، وخلاله تقدم الدولة غلافا ماليا، يقدر بـ 5000 آلاف دولار، لكل جائزة يتم منحها، لخمسة أصناف صحافية.

وستدخل جميع قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، غمار التنافس، بعد أن كان الصراع يقتصر فقط على القناتين الأولى والثانية، ودخلت حلبت التباري في هذه الدورة، كل من قناة الرابعة والسادسة والرياضية، ما سيشكل مقياسا لاختيارات الجمهور، ما لم يتم التلاعب بالنتائج في الكواليس، كما سربت ذلك الصحافة في الدورات السابقة.

فمن جهة، يحتاج صحافيو التلفزيون والأعمال الدرامية، إلى من يمنحهم تتويجا، بعد كد وتعب، لإرضاء جمهور واسع، رغم وابل الانتقادات التي لا تتوقف تنهال على مهنيي التلفزيون، وعلى صناع دراما التلفزيون، فهذا العام، باء كل ما قدمته القناتين الأولى والثانية، بالفشل، إلا أن كل مجهود يبقى في حاجة إلى التفافتة تكريم، تشجع على إعادة الكرة، عسى القادمة تكون ناجحة.

Posté par adelzobairi à 17:03:23 - للإعلام.. أخبار - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1  2  3   Page suivante »