mardi 1 décembre 2009
محطة إذاعية جديدة "متخصصة" في الوساطة بين المتخاصمين في المغرب
الدار البيضاء - (العربية) عادل
الزبيري؛ دبي - العربية.نت
انطلقت في المغرب محطة إذاعية جديدة متخصصة في الوساطة بين
المتخاصمين في القضايا الاجتماعية والاقتصادية والرياضية،
ويراهن القائمون عليها في إيجاد ثقافة اجتماعية تقوم على الحوار بين الناس
والهيئات لحل خلافاتهم، وذلك تحت شعار "المحطة التي تساعدك".
وتسعى محطة "ميد راديو"، التي تمول بشراكة مع إحدى
المنظمات الأمريكية غير الحكومية، إلى بث برامجها في ست مدن
كمرحلة أولى، هي الدار البيضاء، والرباط، ومراكش، وأكادير، والداخلة،
والعيون، على مجموعة من الموجات المتوسطة، فيما يتوقع توسيع حوض
الاستماع في أفق سنة 2010، ليشمل عددا من المدن
المغربية في الشمال والشرق، وحسب المسؤولين عن المحطة الإذاعية الجديدة، فإن "ميد راديو" تسعى إلى الانخراط في
مشروع بناء مغرب حديث وديمقراطي، مستفيدة من الأجواء التي
تسود الحقل السياسي والإعلامي في بلادنا، شرط الاعتماد على الجانب المهني
الصرف، وتوخي الاستقلالية.
و
ستعمل المحطة، بحسب المشرفين عليها، على مراعاة خصوصية كل منطقة على حدة، من خلال الاهتمام بالثقافة الأمازيغية، عبر توقيع
شراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والثقافة
الحسانية، بهدف خدمة مدن الصحراء المغربية، التي هي في حاجة إلى برامج
مواطنة جادة.
وذكر
أحد المسؤولين عن المحطة لـ"العربية" أنهم يصرون في سياستهم على طرح
"المواضيع
والنزاعات والخلافات التي تحضر فيها جميع الأطراف، لأن البرامج التي تعتمد فكرة الوساطة لابد أن تستحضر هذه الفكرة".
وذكر
رئيس المحطة أحمد الشرعي للصحافة المغربية "أن خلق هذه المحطة الإذاعية، التي تنضاف إلى مجموعة من المحطات، التي رأت
النور في السنوات الأخيرة، يهدف إلى خلق نقاش سياسي موسع
وجريء، عبر إشراك فئات واسعة من المغاربة من كل الفئات، خاصة الشباب".
وأوضح
الشرعي أن المحطة ستعتمد أساسا على ثقافة القرب، وعلى البرامج ذات الاهتمام الداخلي، مشيرا إلى أن هناك مجموعة من البرامج
التي ستشكل محور المحطة الإذاعية الجديدة، التي تروم إلى
تخليق الممارسة الإعلامية، خصوصا على مستوى الإعلام السمعي.
من
جانب آخر، أكد المسؤولون عن "ميد راديو" أنهم حصلوا على حقوق البث، الخاصة بالأغاني التي ستقدم على أمواج الإذاعة، من بلجيكا
والولايات المتحدة الأمريكية، إيمانا منهم بضرورة
احترام حقوق المؤلف.
وستشمل
الأغاني التي سيسهر على تقديمها الإذاعي القادم من إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية جليل الشليح، مجموعة من الأغاني
المغربية، والعربية، والغربية، لتكون بذلك
"ميد راديو" أول محطة مغربية تعمل خلال الفترة
الليلية
dimanche 24 mai 2009
مهمة خاصة: جولة للعربية في تونفيت المغربية
السبت 21 جمادى الأولى 1430هـ - 16 مايو 2009م
اسم البرنامج: مهمة خاصة
مقدم الحلقة: عادل الزبيري
تاريخ الحلقة: الخميس 14/5/2009
عادل الزبيري: الطريق إلى تونفيت عند قدم جبل العسكر في ضواحي مدينة خنيفرة في منطقة الأطلس الكبير وسط المغرب، منعرجات ومناظر طبيعية وثلوج تبدو من بعيد في الربيع البارد هنا زاهية على القمم. الثلوج تركت بعد رحيلها على الطريق حفراً تتسبب في اضطراب السير. هنا طاقم العربية يتعرض لحادث انفجار عجلة وتوقف إجباري لإصلاح العطب.
أهلاً بكم مشاهدينا الكرام في هذه الحلقة من برنامج مهمة خاصة، أنا عادل الزبيري أقدمها لكم من قرية تونفيت في ضواحي مدينة خنيفرة في منطقة الأطلس في وسط المغرب. حلقتنا هذه نتحدث فيها عن سكان يقولون إن عدوهم لا يرونه يأتيهم شتاءً قارصاً جداً اسمه باللغة العربية البرد، لكن السكان الأمازيغيين الذين يعيشون هنا يسمونه بلغتهم العصرية أسميد البرد القارص هو العدو اللدود الذي يطارده السكان في هذه المناطق بين جبال الأطلس طيلة فصل الشتاء، يرهقهم مادياً حطب التدفئة ويتمنون أن يحصلوا على أفضل السبل وأرخصها لمجابهة هذا العدو غير المرئي.
بعد حوالي ست ساعات من الطريق 250 كيلومتراً الوصول إلى مدخل قرية تونفيت، هنا يمنحنا السكان لبناً طرياً وخبزاً، على طول الطريق لا مطاعم ولا مكان للاستراحة إلا الفضاء الشاسع والبياض على القمم البادي في الأفق.
قاربت الشمس مغيبها عند دخولنا قرية تونفيت، وبدأت درجة الحراراة في الانخفاض تدريجياً. في منزل سعيد بابا من سكان تونفيت ومن أبنائها نتناول وجبة غذاء مغربية كسكس، ومن بعده شاي مغربي نسترجع به بعضاً من طاقتنا استعداداً لأول ليلة في قرية يزورها البرد القارص كل ليلة.
سعيد بابا (من سكان تونفيت): البرد قاسي والإمكانيات ما موجودة، الحطب قليل وغالي والناس يتمنون أن التعاونية يعطوها الخشب إمكانيات حتى تعطية سكينة وتفيد السكينة في الحطب التدفئة.
عادل الزبيري: يقودنا سعيد خمسون عاماً إلى قمة تلة تطل على القرية الواقعة على سهل شاسع ومحاطة من الجوانب الأربعة بجبال عالية، قارص هو البرد هنا، أما السكان فيقولون إنهم متعودون عليه، وبرد ربيع خفيف الأثر مقارنة مع ما يأتيهم من برد شتاءً.
يستعمل السكان هنا في تونفيت مثل سعيد آلة محلية للتدفئة مصنوعة من القصدير وتتكون من جزئين، جزء يسمى بالكانون يضعون فيه الحطب ليشتعل ويدفئ المكان ويتم عليه غلي الماء، وجزء ثاني هو أنبوب طويل يوصل الدخان الناتج عن احتراق الحطب إلى خارج الغرفة، السكان يشتكون هنا من قلة حطب التدفئة بعد استنزاف الغابة.
سعيد بابا (من سكان تونفيت): ما عندناش حاجة تخوفنا في البلد إلا البرد، لأن البرد وقلة الموارد وقلة الخدمات لأننا ما عندناش معامل ما عندناش طرق.
عادل الزبيري: ينسج الليل خيوطه هنا في المكان صمت إلا صوت احتراق الخشب في المدفأة التقليدية، يقودنا الحديث إلى أمور كثيرة عن تونفيت القرية الصغيرة، وعن عادات الناس، وعن تاريخ المنطقة وسعيد يعدنا بجولة تفصيلية يوم غد في القرية.
- سعيد بابا (من سكان تونفيت): وادي.. مرج تونفيت هذه الخضرة كلها.. أرخص شيء هو الحطب لأن الآلات اللي عندنا أنتو تشوفوهم تصوروهم ما تعمل إلا بالحطب، ما عناش حاجة زي الطاقة ولا حاجة من اللي يستعملوها في المدن، لأن الضوء ما عندنا قدرة على تكاليفه..
عادل الزبيري: اليوم الثاني للعربية في تونفيت، الشمس تدفئ المكان، النسوة بين الأزقة يقضين أغراضهن، والأطفال في لعب يعبرون به الوقت، معالم المكان هنا تبين تفرداً في طريقة تشييد المنازل بالطين والتبن، وعلى الجدران تتدلى تحف من الزرادي أبدعت نسوة تونفيت في حياكة تفاصيلها.
السكان في قرية تونفيت يستعملون منذ القدم كما يشرح هنا زايد من سكان القرية أسلوب عمارة فريد، يمكنهم من جعل منازلهم كما يقولون دافئة شتاءً وباردة صيفاً، جدران المنازل التقليدية في تونفيت عرضها يصل إلى 70 سنتمتراً والبناء يتم بتقنية دق التراب ليتحول إلى جدران والسقف هو من خشب.
زايد خويا (ناشط جمعوي من تونفيت): البناء بهذه الطريقة لأن المنطقة تكون فيها البرودة بالزاف لذلك يبنون البيوت بالطريقة هاي.
عادل الزبيري: لقرية تونفيت وجه تاريخي أيضاً تبرز فيه عبقرية السكان القدامى كما يقولون هنا في محاربة عدوهم غير المرئي البرد، محمد عطاوي ناشط جمعاوي ارتبط بتونفيت وفي التعريف بمعاناة سكانها مع البرد القارص يقودنا هنا في زيارة ميدانية للتعرف على تونفيت الأولى كما ينعتها.
محمد عطاوي (ناشط جمعوي من تونفيت): أجدادنا لم يأتوا عبثاً هكذا وشيدوا هذه القلاع المحصنة سواءً للدفاع عن نفسها أو لمقاومة البرد، البرد والعدو سيان، فالبرد لمقاومته يجب علينا أن نرجع إلى ثقافة أجدادنا.
عادل الزبيري: تسكن القرية أسطورة الأجداد الذين حاربوا الاستعمار الفرنسي ووقفوا في حلقه حتى لا يدخل تونفيت، تونفيت كلمة أمازيغية تعني المتوارية عن الأنظار أي بحسب عطاوي دليل العربية هنا هي التي لا يراها البعيد الآتي إلى المكان.
محمد عطاوي (ناشط جمعوي من تونفيت): نحن ساكنو هذه الأرض عرفنا كيف نتعايش معها، سابقاً لم تكن هناك طرق معبدة، ولكننا لازلنا أحياء وها نحن صامدون. فلكي يتم حل هذه المشاكل وبالخصوص البرد يجب أن نتعايش مع الثقافة الجديدة، لأنه حالياً هناك أفران وهناك مدفآت بالكهرباء وهناك وهناك وهناك..
عادل الزبيري: تحيط الجبال قرية تونفيت من كل جانب، تراجعت الغابات المجاورة تحت ضغط الاستغلال المفرط وفق معلومات حصلت عليها العربية، حطب التدفئة وصل ثمنه هذا العام حوالي الـ 20 دولاراً للحمل الواحد وهو ما يقول السكان أنه فوق طاقتهم المالية.
المهندس نبيل الشرادي (رئيس مركز التنمية الغابوية – تونفيت): اللي بده وين يروح نقول نحنا بالنسبة للساكنة المشرع أعطاهم حق الانتفاع، يعني خول لهم الحق بأنهم يستخدموا الحطب بالتدفئة شريطة أنه يكون هذا الحطب حطب ميت يكون طريح الأرض.
عادل الزبيري: نحن هنا أمام المقر الجديد للجماعة القروية قيد الإنشاء في قرية تونفيت وهو بدعم من السلطات المغربية المركزية، المسؤولون المحليون لتونفيت يعترفون بعدم وجود إمكانيات مالية تمكنهم من دعم حطب التدفئة لصالح السكان.
سعيد الطاهري (النائب الأول لرئيس قرية تونفيت): بالنسبة للمجلس ما عندنا شي طريقة أننا نقوم بمساعدة المواطنين شراء الحطب وفي آلية أخرى لمحاربة البرد، إلا أن الاقتراح الكبير ولله الحمد جمعية تونفيت سترتبط بشركة الكهرباء.. والسلطات المحلية أن يراجعوا سعر الكهرباء في المناطق الجبلية.
عادل الزبيري: سعيد الطاهري في حديثه للعربية يعترف بأن الجماعة القروية لتونفيت فقيرة بامتياز، ولها عجز مالي يصل إلى أربع سنوات كاملة، الدعم المركزي من وزارة الداخلية هو ما يمكنهم من مواصلة التسيير اليومي بحسب سعيد.
سعيد الطاهري (النائب الأول لرئيس قرية تونفيت): الجمعية أغلب الأحيان خصوصاً في هذا الولاية الانتخابية كنا لا نعيش إلا بمساهمة.. أعطيك مثل في 2008 لولا تدخل الوزارة الوصية ما كانش الجمعية مشت بشكل عادي لأن الغابة ما عندناش مورد غابوي.
عادل الزبيري: الكل هنا في تونفيت يقول أن الغابة هي الثروة الأولى إلى جانب جمال الطبيعة، لمعرفة حقيقة الأمر نتوجه إلى مركز التنمية الغابوية في تونفيت، يستقبلنا المهندس نبيل الشرادي بابتسامة والليل ينسج خيوطه على المكان والبرد ينزل الرويدا من جبل المعسكر المجاور كما يتناقل السكان.
بحسب المهندس نبيل البرد في قرية تونفيت في العام ثمانية أشهر ما يخلق ضغطاً متزايداً على الغابة المحلية، هذه الظروف وفق المهندس نبيل دفعت إلى تبني مقاربة تشاركية لتدبير جيد للثروة الغابوية أو البترول الأخضر وفق نعت السكان هنا.
المهندس نبيل الشرادي (رئيس مركز التنمية الغابوية - تونفيت): المنطقة هذه تعد من أهم المناطق الغابوية في المغرب، المساحة الإجمالية تقدر حوالي 90 ألف هكتار، الأصناف الأساسية الأرز الأطلس والبلوط الأخضر، والأصناف الأساسية قلت لك أكيد هي من أهم المناطق الغابوية.
عادل الزبيري: السلطات المحلية في مدينة خنيفرة كشفت بأنها رصدت غلافاً مالياً للمساعدة يصل إلى 20 مليون يورو لتنفيذ مشاريع اجتماعية على مدى سنتين، محافظ مدينة حنيفرة كشف للعربية أن مشكلة المنطقة التي تقع فيها قرية تونفيت هي الطريق وهو ما يتجاوب مع مطلب السكان الطريق أولاً.
العامل أوعلي احجيرة (محافظ إقليم خنيفرة): إشكالية الطريق أولاً وقبل كل شيء، لأنه فك العزلة على المواطنين تكون الطرق أسهل بكثير في طرد التدخل، لأن الطريق تسمح لنا على أن نزود المنطقة لا بالمواد الغذائية ولا بالحطب للتدفئة ولا بالتطبيب إلى غير ذلك من الحاجيات فالطريق هي الأساس.
عادل الزبيري: إدارة المياه في الغابات وفق ما توصلت إليه العربية هنا في تونفيت عملت على توزيع 20 ألف شتلة للتفاح مجاناً على السكان، كما ستعمل على دعم السكان بأفران غازية مجانية للتدفئة وللطهي وذلك من أجل تخفيف الضغط على الغابة.
المهندس نبيل الشرادي (رئيس مركز التنمية الغابوية – تونفيت): المشروع التنمية المنوي في منطقة تونفيت اللي بدأناه السنة الماضية هو مشروع مهم جداً، يهدف إلى شقين المحافظة على الموارد الطبيعية في المنطقة، والشق الثاني يتعلق بالنهوض بمستوى معيشة السكان وفك العزلة عنهم.
عادل الزبيري: الشاي هنا دواء للبرد، محمد عطاوي يدعونا إلى شاي وحلوى مغربية في مقر الجمعية يرأسها في قرية تونفيت، منزل محمد عطاوي العصري يزيد البرد على أجسادنا فنستعجل العودة إلى منزل سعيد التقليدي بحثاً عن الدفئ.
ثلاثة أيام في قرية تونفيت مرت تاركةً أثراً من برد على طاقم العربية وذكريات في قرية يقول سكانها إنها تنتظر موعدها مع التنمية والطريق. تبقى تونيفت متوارية وراء الجبال ساحرة لزوارها لما لها من جمال أطلسي أمازيغي أخاذ ولما لسكانها من كرم الضيافة وسعة الصدر وحفاظ على موروث الأجداد.
jeudi 21 mai 2009
مراسل قناة العربية بالمغرب يتعرض للضرب القوي من طرف قوات المساعدة
عمار الخلفي - نبراس الشباب:
تعرض مراسل قناة العربية بالمغرب، الصحفي عادل الزبيري للضرب المبرح على معدته، من طرف القوات المساعدة، ليلة السبت الماضي، خلال تغطيته الإعلامية لمهرجان موازين.
وفي تصريح لموقع “نبراس الشباب”، قال عادل” قررت مقاطعة المهرجان احتجاجا مني، على عدم تمكن المنظمين، من حماية الصحفيين، والذين كان عليهم الاعتذار عن ما جرى بسببهم، وهذا أقل شيء، كما أنه لم يتصل بي أي شخص من إدارة المهرجان للإطمئنان علي وهو ما آلمني كثيرا”.
بالمقابل علم الموقع من أحد الصحفيين أن نقابة الصحفيين المغاربة لم تتضامن مع الصحفي عادل الزبيري رغم علمها بالحادثة.
وحسب مراسل قناة العربية، في المغرب، فقد كتب عن تفاصيل الحادثة ليبلغ الرأي العام عنها، وهي “كنا ثلاثة من قناة العربية، وجهتنا منصة حي القامرة لمتابعة سهرة الشاب خالد، الملقب بملك الراي، في العالم العربي، مع وعد في الجيب، هو الحصول على مقابلة مع الشاب خالد، الذي كلما غنى اهتزت الجماهير الكثيرة التي تحبه في المغرب.
إلى جانبي، كان كل من الزميلين، صحافيان، نبيل قاسم، المشرف العام، على برنامج محطات، على قناة العربية، وليث بزاري، مراسل قناة العربية، الذي يأتي للمرة الثانية لتغطية برنامج موازين لأخبار العربية، وبرنامج صباح العربية، وكان الازدحام شديدا، صوب منصة القامرة، في ليلة السبت الماضي، في حي القامرة.
في قلب الازدحام، بقيت عالقا، رفقة زميلي في العربية، نبيل، فيما ليث تمكن من الهرب صوب المنصة، بعد أن تجاوز عنق الازدحام الشديد، ويحاصرني من كل جهة رجال القوات المساعدة، رفقة الحراس الأمنيين، أصحاب الجثث الصخمة، المنتمين إلى عالم الحراسة الأمنية الخاصة، ويتعالى صراخي في قبل الزحمة، بأني صحافي جئت لتغطية المهرجان، وهذا كان ذنبي وخطئي المهني.
كانوا ثلاثة من وجوه رجال القوات المساعدة، ببذلهم الخضراء اللون، وعصيهم الغليظة التي يلوحون بها، في كل اتجاه، كنت أحاول أن أقنعهم أني صحافي وهذه بطاقة الصحافة التي تعترف فيها الدولة المغربية، بكوني مراسلا لقناة العربية، وهذه شارة اعتمادي من طرف مهرجان موازين، لتغطية التظاهرة، وهذه إسورة ثانية، زودونا بها هذا العام، إلا أني لم أحس إلا والعصي تنهال بمؤخرتها على معدتي، بقوة، وفي كل مكان، الألم لحظتها كان قويا، وفجأة سقطت علي الفكرة، يجب عدم السقوط، في قلب الزحمة، حتى لا تدوسني القوات المساعدة، بأرجلها، وعلي من جهة ثانية، أن أحمي زميلي نبيل من ضربات عصي القوات المساعدة، التي لم ترحمني إلا وأنا أخترق الزحمة، وأنجو بفضل ربي من بقية “السلخة”، التي منحني إياها رجال القوات المساعدة.
هربت إلى جانب الطريق، وأفرغت ما في بطني، والأسئلة المقلقة والجارحة تنهال على رأسي، بعد أن انهالت العصي الغليظة، على بطني بمؤخرتها، وبقوة شديدة، وأحسست بدوار شديد، وبعد مرور 30 دقيقة، على الإفراغ الأول، دوار حاد جدا، وإفراغ ثاني، وألم شديد في المعدة، وهكذا قضيت الليلة بحثا عن نهاية لإفراغ كل ممتلكات بطني من الأكل.
مع كل إفراغ، طيلة الليل، وبعد أن عرفت بأن فم معدتي، قد صار عاطلا عن العمل، كانت الأسئلة محرقة حول حرية التعبير، وحق تغطية موازين، كمهرجان موسيقي، وكيف لرجال الشرطة، يشهدون على ضرب صحافي، وهم لا يحركون ساكنا، وكيف لإدارة المهرجان لا تتدخل ولا تتصل حتى للاطمئنان، على كل حال، الشكر لموازين، على مكان وجبة عصي القوات المساعدة، والشكر للقوات المساعدة، على الكرم الحاتمي في الضرب.
هيئة تحرير ناظورسيتي تتضامن مع عادل الزبيري
ناظورسيتي:
تلقينا ببالغ الأسى ضمن أسرة هيئة تحرير الموقع نبأ إقدام القوات المُساعدة على الاعتداء بالضرب في حقّ الزميل وصديق الموقع الصحفي عادل الزبيري مراسل قناة العربية بالمغرب إبّان تغطيته لمهرجان موازين بمنصّة القامرة.
وإذ نُندّد بهذا الإجراء الذي لا يمكن إلاّ أن يكون وصمة عار في جبين تعامل مؤسّسات الأمن وحفظ النظام مع الأجهزة الصحفية بمختلف مشاربها وعامليها، فإنّنا أيضا نعلن تضامننا اللامشروط مع الصحفي عادل الزبيري، و نؤكّد لمن يهمّهم الأمر أنّ مهمّة الأمن هي حفظ النظام وليس اختلاق الفوضى كما سجّل في حالة الاعتداء الذي نال من الزبيري وآخرين قبله
هدية موازين.. ضرب بعصي القوات المساعدة
هدية موازين.. ضرب بعصي القوات المساعدة
عادل الزبيري*
Thursday, May 21, 2009
كنا ثلاثة، من قناة العربية، وجهتنا منصة حي القامرة، لمتابعة سهرة الشاب خالد، الملقب بملك الراي، في العالم العربي، مع وعد في الجيب، هو الحصول على مقابلة مع الشاب خالد، الذي كلما غنى اهتزت الجماهير الكثيرة التي تحبه في المغرب. إلى جانبي، كان كل من الزميلين، صحافيان، نبيل قاسم، المشرف العام، على برنامج محطات، على قناة العربية، وليث بزاري، مراسلة قناة العربية، الذي يأتي للمرة الثانية لتغطية برنامج موازين، لأخبار العربية، وبرنامج صباح العربية، وكان الازحام شديدا، صوب منصة القامرة، في ليلة السبت الماضي، في حي القامرة. في قلب الازدحام، بقيت عالقا، رفقة زميلية في العربية، نبيل، فيما ليث تمكن من الهرب صوب المنصة، بعد أن تجاوز عنق الازحام الشديد، ويحاصرني من كل جهة رجال القوات المساعدة، رفقة الحراس الأمنيين، أصحاب الجثث الصخمة، المنتمين إلى عالم الحراسة الأمنية الخاصة، ويتعالى صراخي في قبل الزحمة، بأني صحافي جئت لتغطية المهرجان، وهذا كان ذنبي وخطئي المهني. كانوا ثلاثة من وجوه رجال القوات المساعدة، ببذلهم الخضراء اللون، وعصيهم الغليظة التي يلوحون بها، في كل اتجاه، كنت أحاول أن أقنعهم أني صحافي وهذه بطاقة الصحافة التي تعترف فيها الدولة المغربية، بكوني مراسلا لقناة العربية، وهذه شارة اعتمادي من طرف مهرجان موازين، لتغطية التظاهرة، وهذه إسورة ثانية، زودونا بها هذا العام، إلا أني لم أحس إلا والعصي تنهال بمخرتها على معدتي، بقوة، وفي كل مكان، الألم لحظتها كان قويا، وفجأة سقطت علي الفكرة، يجب عدم السقوط، في قلب الزحمة، حتى لا تدوسني القوات المساعدة، بأرجلها، وعلي من جهة ثانية، أن أحمي زميلي نبيل من ضربات عصي القوات المساعدة، التي لم ترحمني إلا وأنا أخترق الزحمة، وأنجو بفضل ربي من بقية "السلخة"، التي منحني إياها رجال القوات المساعدة. هربت إلى جانب الطريق، وأفرغت ما في بطي، والأسئلة المقلقة والجارحة تنهال على رأسي، بعد أن انهالت العصي الغليظة، على بطني بمؤخرتها، وبقوة شديدة، وأحسست بدوار شديد، وبعد مرور 30 دقيقة، على الإفراغ الأول، دوار حاد جدا، وإفراغ ثاني، وألم شديد في المعدة، وهكذا فضيت الليلة بحثا عن نهاية لإفراغ كل ممتلكات بطني من الأكل. مع كل إفراغ، طيلة الليل، وبعد أن عرفت بأن فم معدتي، قد صار عاطلا عن العمل، كانت الأسئلة محرقة حول حرية التعبير، وحق تغطية موازين، كمهرجان موسيقي، وكيف لرجال الشرطة، يشهدون على ضرب صحافي، وهم لا يحركون ساكنا، وكيف لإدارة المهرجان لا تتدخل ولا تتصل حتى للاطمئنان، على كل حال، الشكر لموازين، على مكان وجبة عصي القوات المساعدة، والشكر للقوات المساعدة، على الكرم الحاتمي في الضرب. في اليوم الموالي، كان ربان الطائرة، يعلن أن الطائرة متجهة إلى مدينة الداخلة، في الجنوب المغربي، والحدث، الذكرى الرابعة، لإنطلاقة الذكرى الرابعة، من المباردة الوطنية للتنمية البشرية. *مراسل قناة العربية في المغرب
mercredi 8 avril 2009
الأربعـاء 08/04/2009
شمس وبرد معا يتزاحمان على فضاء الرباط ورحلة بين الرباط وسلا صباحا باكرا معاناة حقيقة وسط زحمة من السيارات داخل قنطرتين لا تسمنان ولا تغنيان الرباط وسلا مدينتان يفصل بينهما وادي أبي رقراق إلا أنهما تصيران بعيدتان كثيرا خاصة في الصباح الباكر الناس يقولون زيدونا قناطر
lundi 2 février 2009
محطات: الإسباني.. الذي سكنته أصيلة
ابتسام أمين: في أصيلة المدينة الصغيرة على المحيط الأطلسي ولد في عام 1929 من أبوين إسبانيين، وبها شبّ وشاب شعره وله لها من الحب عميقه، هو يوسف خمينيس الملقب بببيه واحد من أشهر من يسمون اليوم بإسباني أصيلة، اليوم لا يستطيع ببيه الذي شارف على التسعين فراق أصيلة والرحيل إلى جذوره الإسبانية، ويتحدث إلى زبائنه في مطعمه الشهير في أصيلة باللهجة المغربية، ولا تزال ذاكرته تروي حكايات من حميم سنوات الدفء المغربي، بببيه يرفض كونه غير مغربي ويُصر على أنه مغربي أصيل من أصيلة.
عادل الزبيري: كل مكان يكتب سيرته شخوص كما في أصيلة المدينة المستيقظة كل صباح بين أحضان المحيط الأطلسي، من بين شخوص المسرح اليومي في أصيلة يوسف خمينس رياس الشهير هنا ببيبي؛ يوسف رأى النور في عشرينيات القرن العشرين في أصيلة وكما يقول المحليون بيبي زيلاشي أصيل.
يوسف خيمينيس "بيبي" (مغربي من أصول إسبانية): أنا متزوج من مغربية، وابني مغربي ويدرس حاليا في إسبانيا سياحة وفنادق، أصيلة لها في داخلي معانٍ كثيرة، فهي مدينة صغيرة لها مستقبل واعد جدا وهي تزداد كبرا.
عادل الزبيري: يوسف الشهير عند الأصيليين ومثقفي المغرب والعالم العربي الذين يقصدون أصيلة كل شهر أغسطس، شهير بلقب بيبي. يخدم ضيوفه في هذا المطعم ما طاب من سمك، في أصيلة خفق قلب بيبي وارتبط بخديجة زوجته المغربية ووالدة ابنه الذي يتابع دراسته الجامعية في إقليم الأندلس في الجنوب الإسباني، بيبي أسر للعربية أنه كل ما عاد إلى إسبانيا إلا وأحس بوجع في رأسه.
من إسبانيا جاءت أُكلة البهية أو البقية أو البايلاه باللهجة المحلية في أصيلة، وفي المغرب أحبها الكثيرون. وفي مطعمه يقدم بيبي البقية لمن يحب الأكل الإيبري القشتاري، وهنا في المطبخ يصهر الطاهي على أن تكون البقية وجبة يفوز بها أصحاب الحظ الطيب.
ولد هنا وكبر هنا وشاب شعره في مدينة أصيلة الإسباني خوسي الشهير ببيبي ابن مدينة أصيلة، يعتبر بحسب أهل هذه المدينة وروادها في كل صيف جزءا من ذاكرة المدينة وتاريخها وأساسي في مستقبلها القادم.
المرور من أصيلة أو زيارتها يقودك حتما في صدفة إلى بيبي، يوسف الإسباني المغربي للجلوس معه أو سماع روايته من سكان أصيلة. قصة بيبي تتناقلها الأجيال في أصيلة منذ عقود طويلة، فهو من المشهد العام للمدينة، مواطنا مغربيا حسن المعشر ومكانه لذيذ المأكل.
يونس الخراز (مواطن): بيبي شخصية من شخصيات أصيلة يعني من أوائل الإسبان يعني مش هو الآباء دياله من الأوائل اللي جوا لأصيلة ويعني أسسوا مثلا مقهى أو حانة أو مطعم، وبيبي ممكن تقول تقريبا مغربي أكثر من المغربي يعني هو زيلاشي إسباني.
يوسف خيمينيس "بيبي": أقدم لزبائني السمك كالباهية الإسبانية من فلنسيا والأكل المغربي مثل بسطيلة، ولكن حسب الطلب، أما الكسكس ففي كل يوم جمعة وأنتم مدعوون لأكله.
عادل الزبيري: بين جنبات المكان المفتوح منذ عام 1929 يدور الزمن ببيبي بين غدٍ وأمس باحث عن آثار تركها جده الأول، الذي كان من أول المعمرين الإسبان لبلدة صغيرة اسمها أصيلة. كلما حدثته إلا وفاح من بيبي عبق من ذكريات توقف الدمع في العين في نادرة من إسباني مغربي وقع في هوى المغرب.
عادل الزبيري - العربية - لبرنامج محطات - مدينة أصيلة - شمال المغرب.
محطات: الإسباني.. الذي سكنته أصيلة
ابتسام أمين: في أصيلة المدينة الصغيرة على المحيط الأطلسي ولد في عام 1929 من أبوين إسبانيين، وبها شبّ وشاب شعره وله لها من الحب عميقه، هو يوسف خمينيس الملقب بببيه واحد من أشهر من يسمون اليوم بإسباني أصيلة، اليوم لا يستطيع ببيه الذي شارف على التسعين فراق أصيلة والرحيل إلى جذوره الإسبانية، ويتحدث إلى زبائنه في مطعمه الشهير في أصيلة باللهجة المغربية، ولا تزال ذاكرته تروي حكايات من حميم سنوات الدفء المغربي، بببيه يرفض كونه غير مغربي ويُصر على أنه مغربي أصيل من أصيلة.
عادل الزبيري: كل مكان يكتب سيرته شخوص كما في أصيلة المدينة المستيقظة كل صباح بين أحضان المحيط الأطلسي، من بين شخوص المسرح اليومي في أصيلة يوسف خمينس رياس الشهير هنا ببيبي؛ يوسف رأى النور في عشرينيات القرن العشرين في أصيلة وكما يقول المحليون بيبي زيلاشي أصيل.
يوسف خيمينيس "بيبي" (مغربي من أصول إسبانية): أنا متزوج من مغربية، وابني مغربي ويدرس حاليا في إسبانيا سياحة وفنادق، أصيلة لها في داخلي معانٍ كثيرة، فهي مدينة صغيرة لها مستقبل واعد جدا وهي تزداد كبرا.
عادل الزبيري: يوسف الشهير عند الأصيليين ومثقفي المغرب والعالم العربي الذين يقصدون أصيلة كل شهر أغسطس، شهير بلقب بيبي. يخدم ضيوفه في هذا المطعم ما طاب من سمك، في أصيلة خفق قلب بيبي وارتبط بخديجة زوجته المغربية ووالدة ابنه الذي يتابع دراسته الجامعية في إقليم الأندلس في الجنوب الإسباني، بيبي أسر للعربية أنه كل ما عاد إلى إسبانيا إلا وأحس بوجع في رأسه.
من إسبانيا جاءت أُكلة البهية أو البقية أو البايلاه باللهجة المحلية في أصيلة، وفي المغرب أحبها الكثيرون. وفي مطعمه يقدم بيبي البقية لمن يحب الأكل الإيبري القشتاري، وهنا في المطبخ يصهر الطاهي على أن تكون البقية وجبة يفوز بها أصحاب الحظ الطيب.
ولد هنا وكبر هنا وشاب شعره في مدينة أصيلة الإسباني خوسي الشهير ببيبي ابن مدينة أصيلة، يعتبر بحسب أهل هذه المدينة وروادها في كل صيف جزءا من ذاكرة المدينة وتاريخها وأساسي في مستقبلها القادم.
المرور من أصيلة أو زيارتها يقودك حتما في صدفة إلى بيبي، يوسف الإسباني المغربي للجلوس معه أو سماع روايته من سكان أصيلة. قصة بيبي تتناقلها الأجيال في أصيلة منذ عقود طويلة، فهو من المشهد العام للمدينة، مواطنا مغربيا حسن المعشر ومكانه لذيذ المأكل.
يونس الخراز (مواطن): بيبي شخصية من شخصيات أصيلة يعني من أوائل الإسبان يعني مش هو الآباء دياله من الأوائل اللي جوا لأصيلة ويعني أسسوا مثلا مقهى أو حانة أو مطعم، وبيبي ممكن تقول تقريبا مغربي أكثر من المغربي يعني هو زيلاشي إسباني.
يوسف خيمينيس "بيبي": أقدم لزبائني السمك كالباهية الإسبانية من فلنسيا والأكل المغربي مثل بسطيلة، ولكن حسب الطلب، أما الكسكس ففي كل يوم جمعة وأنتم مدعوون لأكله.
عادل الزبيري: بين جنبات المكان المفتوح منذ عام 1929 يدور الزمن ببيبي بين غدٍ وأمس باحث عن آثار تركها جده الأول، الذي كان من أول المعمرين الإسبان لبلدة صغيرة اسمها أصيلة. كلما حدثته إلا وفاح من بيبي عبق من ذكريات توقف الدمع في العين في نادرة من إسباني مغربي وقع في هوى المغرب.
عادل الزبيري - العربية - لبرنامج محطات - مدينة أصيلة - شمال المغرب.






















