dimanche 24 mai 2009
مهمة خاصة: جولة للعربية في تونفيت المغربية
السبت 21 جمادى الأولى 1430هـ - 16 مايو 2009م | |||
مهمة خاصة: جولة للعربية في تونفيت المغربية
| |
مقدم الحلقة: عادل الزبيري
تاريخ الحلقة: الخميس 14/5/2009
|
|
|
|
جولة للعربية في تونفيت المغربية
|
معاناة سكان تونفيت مع البرد القارص
|
كيفية المحافظة على الثروة الغابوية في تونفيت
|
jeudi 21 mai 2009
مراسل قناة العربية بالمغرب يتعرض للضرب القوي من طرف قوات المساعدة
عمار الخلفي - نبراس الشباب:
تعرض مراسل قناة العربية بالمغرب، الصحفي عادل الزبيري للضرب المبرح على معدته، من طرف القوات المساعدة، ليلة السبت الماضي، خلال تغطيته الإعلامية لمهرجان موازين.
وفي تصريح لموقع “نبراس الشباب”، قال عادل” قررت مقاطعة المهرجان احتجاجا مني، على عدم تمكن المنظمين، من حماية الصحفيين، والذين كان عليهم الاعتذار عن ما جرى بسببهم، وهذا أقل شيء، كما أنه لم يتصل بي أي شخص من إدارة المهرجان للإطمئنان علي وهو ما آلمني كثيرا”.
بالمقابل علم الموقع من أحد الصحفيين أن نقابة الصحفيين المغاربة لم تتضامن مع الصحفي عادل الزبيري رغم علمها بالحادثة.
وحسب مراسل قناة العربية، في المغرب، فقد كتب عن تفاصيل الحادثة ليبلغ الرأي العام عنها، وهي “كنا ثلاثة من قناة العربية، وجهتنا منصة حي القامرة لمتابعة سهرة الشاب خالد، الملقب بملك الراي، في العالم العربي، مع وعد في الجيب، هو الحصول على مقابلة مع الشاب خالد، الذي كلما غنى اهتزت الجماهير الكثيرة التي تحبه في المغرب.
إلى جانبي، كان كل من الزميلين، صحافيان، نبيل قاسم، المشرف العام، على برنامج محطات، على قناة العربية، وليث بزاري، مراسل قناة العربية، الذي يأتي للمرة الثانية لتغطية برنامج موازين لأخبار العربية، وبرنامج صباح العربية، وكان الازدحام شديدا، صوب منصة القامرة، في ليلة السبت الماضي، في حي القامرة.
في قلب الازدحام، بقيت عالقا، رفقة زميلي في العربية، نبيل، فيما ليث تمكن من الهرب صوب المنصة، بعد أن تجاوز عنق الازدحام الشديد، ويحاصرني من كل جهة رجال القوات المساعدة، رفقة الحراس الأمنيين، أصحاب الجثث الصخمة، المنتمين إلى عالم الحراسة الأمنية الخاصة، ويتعالى صراخي في قبل الزحمة، بأني صحافي جئت لتغطية المهرجان، وهذا كان ذنبي وخطئي المهني.
كانوا ثلاثة من وجوه رجال القوات المساعدة، ببذلهم الخضراء اللون، وعصيهم الغليظة التي يلوحون بها، في كل اتجاه، كنت أحاول أن أقنعهم أني صحافي وهذه بطاقة الصحافة التي تعترف فيها الدولة المغربية، بكوني مراسلا لقناة العربية، وهذه شارة اعتمادي من طرف مهرجان موازين، لتغطية التظاهرة، وهذه إسورة ثانية، زودونا بها هذا العام، إلا أني لم أحس إلا والعصي تنهال بمؤخرتها على معدتي، بقوة، وفي كل مكان، الألم لحظتها كان قويا، وفجأة سقطت علي الفكرة، يجب عدم السقوط، في قلب الزحمة، حتى لا تدوسني القوات المساعدة، بأرجلها، وعلي من جهة ثانية، أن أحمي زميلي نبيل من ضربات عصي القوات المساعدة، التي لم ترحمني إلا وأنا أخترق الزحمة، وأنجو بفضل ربي من بقية “السلخة”، التي منحني إياها رجال القوات المساعدة.
هربت إلى جانب الطريق، وأفرغت ما في بطني، والأسئلة المقلقة والجارحة تنهال على رأسي، بعد أن انهالت العصي الغليظة، على بطني بمؤخرتها، وبقوة شديدة، وأحسست بدوار شديد، وبعد مرور 30 دقيقة، على الإفراغ الأول، دوار حاد جدا، وإفراغ ثاني، وألم شديد في المعدة، وهكذا قضيت الليلة بحثا عن نهاية لإفراغ كل ممتلكات بطني من الأكل.
مع كل إفراغ، طيلة الليل، وبعد أن عرفت بأن فم معدتي، قد صار عاطلا عن العمل، كانت الأسئلة محرقة حول حرية التعبير، وحق تغطية موازين، كمهرجان موسيقي، وكيف لرجال الشرطة، يشهدون على ضرب صحافي، وهم لا يحركون ساكنا، وكيف لإدارة المهرجان لا تتدخل ولا تتصل حتى للاطمئنان، على كل حال، الشكر لموازين، على مكان وجبة عصي القوات المساعدة، والشكر للقوات المساعدة، على الكرم الحاتمي في الضرب.
هيئة تحرير ناظورسيتي تتضامن مع عادل الزبيري
ناظورسيتي:
تلقينا ببالغ الأسى ضمن أسرة هيئة تحرير الموقع نبأ إقدام القوات المُساعدة على الاعتداء بالضرب في حقّ الزميل وصديق الموقع الصحفي عادل الزبيري مراسل قناة العربية بالمغرب إبّان تغطيته لمهرجان موازين بمنصّة القامرة.
وإذ نُندّد بهذا الإجراء الذي لا يمكن إلاّ أن يكون وصمة عار في جبين تعامل مؤسّسات الأمن وحفظ النظام مع الأجهزة الصحفية بمختلف مشاربها وعامليها، فإنّنا أيضا نعلن تضامننا اللامشروط مع الصحفي عادل الزبيري، و نؤكّد لمن يهمّهم الأمر أنّ مهمّة الأمن هي حفظ النظام وليس اختلاق الفوضى كما سجّل في حالة الاعتداء الذي نال من الزبيري وآخرين قبله
هدية موازين.. ضرب بعصي القوات المساعدة
هدية موازين.. ضرب بعصي القوات المساعدة
عادل الزبيري*
Thursday, May 21, 2009
كنا ثلاثة، من قناة العربية، وجهتنا منصة حي القامرة، لمتابعة سهرة الشاب خالد، الملقب بملك الراي، في العالم العربي، مع وعد في الجيب، هو الحصول على مقابلة مع الشاب خالد، الذي كلما غنى اهتزت الجماهير الكثيرة التي تحبه في المغرب. إلى جانبي، كان كل من الزميلين، صحافيان، نبيل قاسم، المشرف العام، على برنامج محطات، على قناة العربية، وليث بزاري، مراسلة قناة العربية، الذي يأتي للمرة الثانية لتغطية برنامج موازين، لأخبار العربية، وبرنامج صباح العربية، وكان الازحام شديدا، صوب منصة القامرة، في ليلة السبت الماضي، في حي القامرة. في قلب الازدحام، بقيت عالقا، رفقة زميلية في العربية، نبيل، فيما ليث تمكن من الهرب صوب المنصة، بعد أن تجاوز عنق الازحام الشديد، ويحاصرني من كل جهة رجال القوات المساعدة، رفقة الحراس الأمنيين، أصحاب الجثث الصخمة، المنتمين إلى عالم الحراسة الأمنية الخاصة، ويتعالى صراخي في قبل الزحمة، بأني صحافي جئت لتغطية المهرجان، وهذا كان ذنبي وخطئي المهني. كانوا ثلاثة من وجوه رجال القوات المساعدة، ببذلهم الخضراء اللون، وعصيهم الغليظة التي يلوحون بها، في كل اتجاه، كنت أحاول أن أقنعهم أني صحافي وهذه بطاقة الصحافة التي تعترف فيها الدولة المغربية، بكوني مراسلا لقناة العربية، وهذه شارة اعتمادي من طرف مهرجان موازين، لتغطية التظاهرة، وهذه إسورة ثانية، زودونا بها هذا العام، إلا أني لم أحس إلا والعصي تنهال بمخرتها على معدتي، بقوة، وفي كل مكان، الألم لحظتها كان قويا، وفجأة سقطت علي الفكرة، يجب عدم السقوط، في قلب الزحمة، حتى لا تدوسني القوات المساعدة، بأرجلها، وعلي من جهة ثانية، أن أحمي زميلي نبيل من ضربات عصي القوات المساعدة، التي لم ترحمني إلا وأنا أخترق الزحمة، وأنجو بفضل ربي من بقية "السلخة"، التي منحني إياها رجال القوات المساعدة. هربت إلى جانب الطريق، وأفرغت ما في بطي، والأسئلة المقلقة والجارحة تنهال على رأسي، بعد أن انهالت العصي الغليظة، على بطني بمؤخرتها، وبقوة شديدة، وأحسست بدوار شديد، وبعد مرور 30 دقيقة، على الإفراغ الأول، دوار حاد جدا، وإفراغ ثاني، وألم شديد في المعدة، وهكذا فضيت الليلة بحثا عن نهاية لإفراغ كل ممتلكات بطني من الأكل. مع كل إفراغ، طيلة الليل، وبعد أن عرفت بأن فم معدتي، قد صار عاطلا عن العمل، كانت الأسئلة محرقة حول حرية التعبير، وحق تغطية موازين، كمهرجان موسيقي، وكيف لرجال الشرطة، يشهدون على ضرب صحافي، وهم لا يحركون ساكنا، وكيف لإدارة المهرجان لا تتدخل ولا تتصل حتى للاطمئنان، على كل حال، الشكر لموازين، على مكان وجبة عصي القوات المساعدة، والشكر للقوات المساعدة، على الكرم الحاتمي في الضرب. في اليوم الموالي، كان ربان الطائرة، يعلن أن الطائرة متجهة إلى مدينة الداخلة، في الجنوب المغربي، والحدث، الذكرى الرابعة، لإنطلاقة الذكرى الرابعة، من المباردة الوطنية للتنمية البشرية. *مراسل قناة العربية في المغرب
mercredi 8 avril 2009
الأربعـاء 08/04/2009
شمس وبرد معا يتزاحمان على فضاء الرباط ورحلة بين الرباط وسلا صباحا باكرا معاناة حقيقة وسط زحمة من السيارات داخل قنطرتين لا تسمنان ولا تغنيان الرباط وسلا مدينتان يفصل بينهما وادي أبي رقراق إلا أنهما تصيران بعيدتان كثيرا خاصة في الصباح الباكر الناس يقولون زيدونا قناطر
lundi 2 février 2009
محطات: الإسباني.. الذي سكنته أصيلة
ابتسام أمين: في أصيلة المدينة الصغيرة على المحيط الأطلسي ولد في عام 1929 من أبوين إسبانيين، وبها شبّ وشاب شعره وله لها من الحب عميقه، هو يوسف خمينيس الملقب بببيه واحد من أشهر من يسمون اليوم بإسباني أصيلة، اليوم لا يستطيع ببيه الذي شارف على التسعين فراق أصيلة والرحيل إلى جذوره الإسبانية، ويتحدث إلى زبائنه في مطعمه الشهير في أصيلة باللهجة المغربية، ولا تزال ذاكرته تروي حكايات من حميم سنوات الدفء المغربي، بببيه يرفض كونه غير مغربي ويُصر على أنه مغربي أصيل من أصيلة.
عادل الزبيري: كل مكان يكتب سيرته شخوص كما في أصيلة المدينة المستيقظة كل صباح بين أحضان المحيط الأطلسي، من بين شخوص المسرح اليومي في أصيلة يوسف خمينس رياس الشهير هنا ببيبي؛ يوسف رأى النور في عشرينيات القرن العشرين في أصيلة وكما يقول المحليون بيبي زيلاشي أصيل.
يوسف خيمينيس "بيبي" (مغربي من أصول إسبانية): أنا متزوج من مغربية، وابني مغربي ويدرس حاليا في إسبانيا سياحة وفنادق، أصيلة لها في داخلي معانٍ كثيرة، فهي مدينة صغيرة لها مستقبل واعد جدا وهي تزداد كبرا.
عادل الزبيري: يوسف الشهير عند الأصيليين ومثقفي المغرب والعالم العربي الذين يقصدون أصيلة كل شهر أغسطس، شهير بلقب بيبي. يخدم ضيوفه في هذا المطعم ما طاب من سمك، في أصيلة خفق قلب بيبي وارتبط بخديجة زوجته المغربية ووالدة ابنه الذي يتابع دراسته الجامعية في إقليم الأندلس في الجنوب الإسباني، بيبي أسر للعربية أنه كل ما عاد إلى إسبانيا إلا وأحس بوجع في رأسه.
من إسبانيا جاءت أُكلة البهية أو البقية أو البايلاه باللهجة المحلية في أصيلة، وفي المغرب أحبها الكثيرون. وفي مطعمه يقدم بيبي البقية لمن يحب الأكل الإيبري القشتاري، وهنا في المطبخ يصهر الطاهي على أن تكون البقية وجبة يفوز بها أصحاب الحظ الطيب.
ولد هنا وكبر هنا وشاب شعره في مدينة أصيلة الإسباني خوسي الشهير ببيبي ابن مدينة أصيلة، يعتبر بحسب أهل هذه المدينة وروادها في كل صيف جزءا من ذاكرة المدينة وتاريخها وأساسي في مستقبلها القادم.
المرور من أصيلة أو زيارتها يقودك حتما في صدفة إلى بيبي، يوسف الإسباني المغربي للجلوس معه أو سماع روايته من سكان أصيلة. قصة بيبي تتناقلها الأجيال في أصيلة منذ عقود طويلة، فهو من المشهد العام للمدينة، مواطنا مغربيا حسن المعشر ومكانه لذيذ المأكل.
يونس الخراز (مواطن): بيبي شخصية من شخصيات أصيلة يعني من أوائل الإسبان يعني مش هو الآباء دياله من الأوائل اللي جوا لأصيلة ويعني أسسوا مثلا مقهى أو حانة أو مطعم، وبيبي ممكن تقول تقريبا مغربي أكثر من المغربي يعني هو زيلاشي إسباني.
يوسف خيمينيس "بيبي": أقدم لزبائني السمك كالباهية الإسبانية من فلنسيا والأكل المغربي مثل بسطيلة، ولكن حسب الطلب، أما الكسكس ففي كل يوم جمعة وأنتم مدعوون لأكله.
عادل الزبيري: بين جنبات المكان المفتوح منذ عام 1929 يدور الزمن ببيبي بين غدٍ وأمس باحث عن آثار تركها جده الأول، الذي كان من أول المعمرين الإسبان لبلدة صغيرة اسمها أصيلة. كلما حدثته إلا وفاح من بيبي عبق من ذكريات توقف الدمع في العين في نادرة من إسباني مغربي وقع في هوى المغرب.
عادل الزبيري - العربية - لبرنامج محطات - مدينة أصيلة - شمال المغرب.
محطات: الإسباني.. الذي سكنته أصيلة
ابتسام أمين: في أصيلة المدينة الصغيرة على المحيط الأطلسي ولد في عام 1929 من أبوين إسبانيين، وبها شبّ وشاب شعره وله لها من الحب عميقه، هو يوسف خمينيس الملقب بببيه واحد من أشهر من يسمون اليوم بإسباني أصيلة، اليوم لا يستطيع ببيه الذي شارف على التسعين فراق أصيلة والرحيل إلى جذوره الإسبانية، ويتحدث إلى زبائنه في مطعمه الشهير في أصيلة باللهجة المغربية، ولا تزال ذاكرته تروي حكايات من حميم سنوات الدفء المغربي، بببيه يرفض كونه غير مغربي ويُصر على أنه مغربي أصيل من أصيلة.
عادل الزبيري: كل مكان يكتب سيرته شخوص كما في أصيلة المدينة المستيقظة كل صباح بين أحضان المحيط الأطلسي، من بين شخوص المسرح اليومي في أصيلة يوسف خمينس رياس الشهير هنا ببيبي؛ يوسف رأى النور في عشرينيات القرن العشرين في أصيلة وكما يقول المحليون بيبي زيلاشي أصيل.
يوسف خيمينيس "بيبي" (مغربي من أصول إسبانية): أنا متزوج من مغربية، وابني مغربي ويدرس حاليا في إسبانيا سياحة وفنادق، أصيلة لها في داخلي معانٍ كثيرة، فهي مدينة صغيرة لها مستقبل واعد جدا وهي تزداد كبرا.
عادل الزبيري: يوسف الشهير عند الأصيليين ومثقفي المغرب والعالم العربي الذين يقصدون أصيلة كل شهر أغسطس، شهير بلقب بيبي. يخدم ضيوفه في هذا المطعم ما طاب من سمك، في أصيلة خفق قلب بيبي وارتبط بخديجة زوجته المغربية ووالدة ابنه الذي يتابع دراسته الجامعية في إقليم الأندلس في الجنوب الإسباني، بيبي أسر للعربية أنه كل ما عاد إلى إسبانيا إلا وأحس بوجع في رأسه.
من إسبانيا جاءت أُكلة البهية أو البقية أو البايلاه باللهجة المحلية في أصيلة، وفي المغرب أحبها الكثيرون. وفي مطعمه يقدم بيبي البقية لمن يحب الأكل الإيبري القشتاري، وهنا في المطبخ يصهر الطاهي على أن تكون البقية وجبة يفوز بها أصحاب الحظ الطيب.
ولد هنا وكبر هنا وشاب شعره في مدينة أصيلة الإسباني خوسي الشهير ببيبي ابن مدينة أصيلة، يعتبر بحسب أهل هذه المدينة وروادها في كل صيف جزءا من ذاكرة المدينة وتاريخها وأساسي في مستقبلها القادم.
المرور من أصيلة أو زيارتها يقودك حتما في صدفة إلى بيبي، يوسف الإسباني المغربي للجلوس معه أو سماع روايته من سكان أصيلة. قصة بيبي تتناقلها الأجيال في أصيلة منذ عقود طويلة، فهو من المشهد العام للمدينة، مواطنا مغربيا حسن المعشر ومكانه لذيذ المأكل.
يونس الخراز (مواطن): بيبي شخصية من شخصيات أصيلة يعني من أوائل الإسبان يعني مش هو الآباء دياله من الأوائل اللي جوا لأصيلة ويعني أسسوا مثلا مقهى أو حانة أو مطعم، وبيبي ممكن تقول تقريبا مغربي أكثر من المغربي يعني هو زيلاشي إسباني.
يوسف خيمينيس "بيبي": أقدم لزبائني السمك كالباهية الإسبانية من فلنسيا والأكل المغربي مثل بسطيلة، ولكن حسب الطلب، أما الكسكس ففي كل يوم جمعة وأنتم مدعوون لأكله.
عادل الزبيري: بين جنبات المكان المفتوح منذ عام 1929 يدور الزمن ببيبي بين غدٍ وأمس باحث عن آثار تركها جده الأول، الذي كان من أول المعمرين الإسبان لبلدة صغيرة اسمها أصيلة. كلما حدثته إلا وفاح من بيبي عبق من ذكريات توقف الدمع في العين في نادرة من إسباني مغربي وقع في هوى المغرب.
عادل الزبيري - العربية - لبرنامج محطات - مدينة أصيلة - شمال المغرب.
lundi 19 janvier 2009
غزة .. مدينة بلا قافية
الشاشة الأولى، التلفزيون ينقل
الصورة الأولى، طفل ينزف
اللحظة الثانية، آخر صدمة وعي عربي
آسف غزة البعيدة، لا أملك لك جدوى
لما يقع للفلسطينيين لا أجده في قاموس المعنى
أخرج من الباب الخلفي لأن لي لغزة فقط دعوى
يسقط المطر عندنا ماء بالبياض
في غزة تسقط السماء كلها موتا
تأتي الحمم من قطع معدن تطير
أنا مع الجمهور أتابع في الصف الأخير
غزة هنالك وحيدة ربما بلا مصير
ألعب الهروب كل مساء على التلفزيون
مشاهد الموت في غزة تؤرق العيون
مع سويعات الليل الأخير لا تغمض الجفون
يسكن الضمير على الطريق أول السجون
آسف غزة البعيدة، لا ألمك إلا قولا
عاجز عن التفكير وعن التعبير
غير قادر أمام هول ما يقع على التفكير























