mercredi 21 mai 2008
سـألني عن مدينتـه، وأجبتـه عـن مدينتـي
سألني صديقي عـن مدينة الدار البيضـاء: كازا مدينة تحب، إلا أنهـا كـأي امرأة جميلة جسور، وعنيدة، تحتاج وقتا طويلا لترويضهــا، وصبرا مميتا للحصول على رقم هاتفها المحمول
سألني صديقي عـن حبه للدار البيضـاء: لك في ذلك من قيس صبره، ومن الملك الضليل، امرِ القيس حلاوة شعره، ومن المتنبي في القصيد أجمله وأرعنــه ومن عيوط المرساوي والحصباوي والعبدي مـا فيـه غيوايـة الحرف ونعرة رقص وسط الشيخــات، ولك منــي مزرعة ورد، لك فيهـا كل نسوة البيضـؤ صديقــات يوقعن لك على قلبك بلسم لكل هم يومي.
عشقك لكازا كعشقي أنــا لطنجــة.
وسألني واصفـا مدينتي طنجـة: طنجة بالنسبة لي ياصديقي المرأة الحلم، المرأة المنفلتة إلى الجهتين الضفتين معا. إنها امرأة لا يمكنني أن أعاشرها إلا وأنا منتش باللمس المزدوج حتى لا أقول البصر المزدوج.
سألت صديقي مجيبـا عن سؤالـه: ها ها ها ها جميلة جدا عندك هذه العبارة،
طنجـة مدينة لا توجـد إلا في الأحـلام
وامرأة لا توجد في صورة،
ولا ترسمهــا ريشــة مبدع
كتبت عن طنجة ألف بيت،
إلا أني أعترف أنــي فشلت في وصفــها، قلت ذات مرة:
طنجة، يا امرأة، قبلة واحدة منك، وبعدها الممات.
طنجة، يا شقيـة، شعرة من سوالفك، ولتأتي كل الآهــات.
طنجة، يـا هـوى، مـن أوكسجيـن الحياة والممـات.
طنجة، يـا ربيـعـا في الخريف، يأتي بلا استـئـذان.
طنجة، يـا مدينـة، هلا الزمن يعيدني إليــك، لاجئـا.
طنجـة، مهمـا قال الحرف، لـن يرد لك ولو قليلا ممـا انصرف.
lundi 7 avril 2008
ولكل وسيلـة نقل خاصـة بــه
وللنــاس فيمـا يحبـونـه وسيلــة نقــل
هنـا في أحــد شوارع العـاصمة الرباط، في ليلـة ربيعيـة، شباب يبحثون عـن "توصيلـة" مجــانيـة بأسلوب فيه من المغامرة والخطر
والصــورة أبلـغ مـن اي تعليق
dimanche 30 décembre 2007
سنــة ميلاديـــة سعيـــدة ... 2008
سنــة سعيــدة
وأعيــاد ميلاد مجيــدة، بالخير واليمن، والبركات ومزيدا من التســامح فوق هذا الكوكب الأزرق بسمـائـه، والأسود بحروبـه، والمحتـاج إلــى جرعـات كبيرة من التسـامح والتعـايش
ولترتفـع أصوات الآذان، وأصوات الأجراس في قلوبنا أولا ومــن ثم في سمــاءات تفكيرنــا
فيـا أجراس الخير نـادي على السلام، ويـا أصوات التكبير في قلوبنـا انهضـي
وليصلي كل واحد منـا بأسلوبه للخير واليمن والبركـة

jeudi 27 décembre 2007
العيــد في عروس الشمـال
في كل مرة تكون العـودة جميلة جدا، إلــى مدينـة طنجـة، خصوصا في أيـام الأعيـاد، حيث تنتشر مباعث الفرح، في كل مكـان، وتتحول المدينـة، إلـى الاحتفال الجمـاعي، في إطار نوع من ديمقراطيـة العيد.
وعيـد مبـارك سعيــد، وليكــن لحظـة لنسيان هموم الحياة، وتعب العمل، وأياما للتواصل والتزاور، وزيادة رصيد الحب، والتفرغ للخروف، ومـا يدره من أطباق متلونــة
وكل عيد وأنــتم بألف ألف خير
وليكن السلام للجميع
مع مودتي وتقديري
فكل عــام والجميـع بخير، وعيد سعــيد للجميــع
المدخل المينــائي البحري لعروس الشمـــــــال.. طنجــة
اللقطـة الأولـى
اللقطة الثـانية
lundi 8 octobre 2007
الباحثـــــــــــــــــون
كــان مساء أخير، في زيارة صيفية أخيرة، من العام 2007
الصدفة وحدهــا، كانت المحرك، والعين كانت تنظر إلــى أطفال صغــار سكنوا الشارع، بيتــا، وافترشوا الأرض وتغطوا بالسمـاء، ولأنهــم، في مدينة العبور، في أقصــى شمــال المغرب، فإن حلمهــم وردي يكبر معهــم، النجــاح في الهجرة غير الشرعيــة، إلت الفردوس الأوربـــي
الصــور أبلغ تعبيــرا
المشــهد الأول
المشــهد الثــاني
المشــهد الثــالــث
dimanche 23 septembre 2007
صـــوم عن الكتـــابــة
عــذرا أيهــا السطر، عن غياب الحرف، عن عدم التمكن من الكتــابة والتحرير، هـو صوم، من دون سبق أو جمود، ربما هي النفس كالطبيعة، هبت عليها رياح الجفاف التي لا تبقي ولا تذر
رغم البحث عن الحرف الجميل والكلمة الرنانة نغمة في النفوس، إلا أن الفراغ لا يبقي للإبداع من مكـــانة، ورغم الجهد والبذل، سوى أن النص لا يريد أن يكون موجود
آسف لكل من أحب سطور كلامي، الصوم عن النص، خارج عن إرادتــي، فالخدمة موجودة خارج التغطيــة، معذرة
مـــــــــــــــع المحبـــــــــــــــــــــــــــــــة
vendredi 21 septembre 2007
رمضــان كريم وكل عــام والكل بخير
ككـل عام حل شهر الخيرات والبركــات
فــإلـى كل المسلمين، أجمل التحايا، وأنبل عبارات المحبـــة

dimanche 31 décembre 2006
وداعا حضرة السيد الــرئيس
سيدي الرئيس، مع احترامي الشديد، وتقديري لك، كآخر حبة في عنقود الكرامة العــــربية
نم سيدي الرئيس، في قبرك، قرير العين، فلا من يخلفك، في كرسي زعامتك، ولا من يمسح الدموع عن عيون اليتامى من بعدك
بوفاتك، جفت الصفــحات، وبدأت الآهــــات، وتحولت وجهة العرب في صلاتهم السياسية، واشنطن، أما نحن من بني الشعوب العربية، فباعونا بالجملة بأقل ثمن ممكن، ولم يبالوا بلأصواتنا التي بحث من فرط حبك
آسفون سيدي الرئيس، بوفاتك انتهت العروبة، وتهدمت جدران الروح العربية، وبدء زمن رعاة البقر في الشرق الأوسط
نم قرير العين، سيد الرئيس، صدام حسين، فأنت حي دائم في قلوبنا



























