mardi 18 novembre 2008
إلى الراحل الفقيد ياسين زعلوك، مع كل المحبة والمودة
فقدت العربية، في المغرب، مصورا ممتازا، ورجلا أحب العربية، واحب أن يرى تقاريره التي يصورها كل مساء، في الأخبار في أحلى حلة
ليلة الحادثة كان راجعا إلى البيت، من تغطية المؤتمر العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعلى متن دراجته، صدمته سيارة، وظل لإثني عشر يوما، في قسم العناية المركزة، يصارع الموت، إلى أن انتصر الموت عليه، وأخذه، منا عزيزا غاليا، وفيا، ورجلا لا يعرف التعب ولا الكلل ولا الكسل، ولا قول لا، اليوم عندي عطلة أو عيد
كل الكلمات تظل عاجزة عن نعيه صديقا ومصور وصحافيا، أتقن الصورة حرفة، وجعل للعربية، من المغرب، أجمل صورة
إلى ياسين زعلوك، مع كل ورود المحبة والوفاء والمودة المهنية، وتقاسم حب قناة العربية
إنا لله وإنا إله راجعون




















