البرنامج: محطات
تقديم: ابتسام أمين
تاريخ الحلقة: الخميس 30/10/2008

ابتسام أمين: أهلا بكم إلى محطات، أنا ابتسام أمين أقدم لكم حلقة جديدة من البرنامج من كازابلانكا، عادل الزبيري من الرباط، وعبد الرحمن رزق من إسلام آباد، ويارا عشي من دمشق يقدمون لكم:

أصوات تفجيرات من فرحٍ تملأ قلب الرباط تعبيرا عن متعة حضور هذا الحفل من ضوء وبارود وموسيقى ورقص.

ابتسام أمين: في عرض من مسرح الشوارع يقدمونه في المغرب حبس هؤلاء الأشخاص الأنفاس وهم ينشرون شلالات من الشهب الاصطناعية في قلب العاصمة المغربية الرباط، إنها فرقة مسرح لاشرشا القادمة من إسبانيا.

منذ خمسة وعشرين عاما وفرقة مسرح لاشرشا موجودة في حفلات ضخمة الحجم عبر العالم، جامعة بين بدايات التعبير الفني في القارة العجوز مع تنسيق عصري مع التكنولوجيا الحديثة ليتحول العرض إلى تحفة من الضوء والنار وأصوات المفرقعات، والفرجة مضمونة مع أسبان لاشرشا

.

أصوات تفجيرات من فرحٍ تملأ قلب الرباط

عادل الزبيري: فرقة من مدينة كودا لاخارا المكسيكية من المارياشي يعزفون قبل العرض الكبير الذي ينتظره كل من وفد على ساحة البريد في شارع محمد الخامس في قلب الرباط، تقترب الشمس من المغيب ويزداد الانتظار لفرقة لاشرشا من إسبانيا في افتتاح مهرجان موازين في دورة عام 2008.

عزيز داكي (المدير الفني لمهرجان موازين): أي مهرجان ممكن يكون ناجح إلا كانت المدينة والجمهور مشاركين فيه، لا يمكن للمهرجان أن ينجح ويكون مغلق عليه بعض المنصات والمدينة عند العيشة اليومية، المهرجان يحرك المدينة، فإحنا عنا اهتمام كبير بالجمهور.

عادل الزبيري: أصوات تفجيرات من فرح تملأ قلب الرباط وأصوات من الفرح المدوي هنا في كل مكان تعبيرا عن متعة حضور هذا الحفل من ضوء وبارود وموسيقى ورقص، فرقة لاشرشا بدأت في إسبانيا في العام 1983 لتحل بعروضها في 35 بلدا نشرت فيها بهجة الضوء وسعادة فرقعة البارود بعيدا عن ساحات المعارك.


إيسكاميكا أليساندرو (المدير المساعد لفرقة مسرح لاشرشا الإسبانية): فرقة لاشرشا ظهرت قبل 25 عاما، فرقتنا تشتغل على تيمات شعبية وتقليدية..

عادل الزبيري: لاشرشا فيها فنانون لا يغنون ولا تسمع لهم أي صوت إلا ما صدر عن آلاتهم الموسيقية من إيقاع إيبيري، حركاتهم لا تتوقف عن اللف والرقص على ركح غير مرتفع وإسفلت الشارع، أما لباسهم فموحد وملون وعلى رؤوسهم قطعة ثوب مثلثة الشكل ومعداتهم كثيرة فيها المتعارف عليه دوليا في مسرح الشارع ومنه ما هو محلي إسباني.


إيسكاميكا أليساندرو (المدير المساعد لفرقة مسرح لاشرشا الإسبانية): في لاشرشا لدينا قاعدتان نعمل في الشوارع خارج المسرح الكلاسيكي ونبحث في جذور الثقافة الإسبانية.

عادل الزبيري: بسط الليل رداءه ولم تنر الأضواء في لحظة من ظلام لتنير مفرقعات فرقة لاشرشا الشارع الرئيسي في الرباط، الجمهور يتبع الفرقة في جولتها في الشارع في احتفالية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتعبر عن انفتاح المغاربة عن الآخر.

إيسكاميكا أليساندرو (المدير المساعد لفرقة مسرح لاشرشا الإسبانية): كلنا نعرف الحضور العربي في إسبانيا لـ 800 عام نحن عرب قبل أن نكون أسبان، وفي ثقافتنا الحالية حضور عربي ومتوسطي.

عادل الزبيري: لكل فرجة متعتها ولكل فرقة جمهورها وللرباط احتفالية غير عادية بهذه الليلة مع فرقة قادمة من الضفة الشمالية للمتوسطي من مدينة فالينسا الإسبانية، لاشرشا تضع على عاتقها إحياء الفنون التعبيرية القديمة في أوروبا بمزجها مع تكنولوجيا الحديثة في الضوء والمفرقعات والموسيقى لسفر في المستقبل بكل ما أسس الماضي التعبيري.

عادل الزبيري - العربية - لبرنامج محطات - من شارع محمد الخامس - العاصمة الرباط

3