مدة البرنامج: 3 ساعات

مدة النقاش: 45 دقيقة

التردد: أسبوعي

عدد الضيوف: 4 + تدخلات الجمهور الحاضر في البلاطو خلال التسجيل

إعداد وتقديم: عادل الزبيري

إخراج: رشيد المنار

المكلف بالإنتاج: الطنطاوي محمد

فكرة عن البرنامج:

برنامج "أمسيات الرابعة" موعد أسبوعي على شاشة القناة الرابعة، كل يوم سبت، عشية، إنطلاقا من الساعة السادسة، البرنامج هو موجه بالأساس إلى فئة الشباب المغربي عبر تخصيصه في كل حلقة مادة تبث أولا، ثم يتبعها نقاش وحوار داخل بلاطو البرنامج حول ما تمت مشاهدته، لتعويد المشاهد المغربي على استهلاك منتوجات تنتمي إلى عوالم الفن السابع، والمسرح، والموسيقى، والكتاب. فعلى امتداد 45 دقيقة سيتم فتح نقاش هادئ، رصين، تربوي، تثقيفي، وهادف.

وسيكون الاشتغال على شد انتباه المشاهد المغربي، الشاب منه بالدرجة الأولى، عبر شاشة القناة الرابعة التي أتت لتدعم المجال السمعي ـ البصري المغربي، ولتفتح نافذة للجمهور يتواصل عبرها، ويجد نفسه فيها، من منطلق القرب التلفزيوني، فـ "أمسيات الرابعة" هو من المشاهد المغربي وإلى المشاهد المغربي، هو أيضا ملتقى للفكر الشاب الخلاق والمبدع، والمستهلك لكل ما هو جميل، عبر إتاحة الكلمة للشباب المغربي للتعبير عن آرائه وانطباعاته وانتقاداته لكل الملفات التي سيفتحها البرنامج حلال حلقاته المتعددة.

فالشباب عصب المجتمع ومحركه الأساسي، ومن القيم المهمة التي ينبني عليها المشروع الحداثي الديمقراطي، التعبير والمساهمة في إذكاء حرية التعبير، ومن هنا سيكون البرنامج حقا ناديا تلفزيونيا مغربيا لكل الشباب على وجه الخصوص. فالتلفزيون هو مرآة تعكس هموم وآراء وتوجسات هذا المشاهد المحمل بالأسئلة، والرهانات والرؤى التي آن الأوان لنفتح له المجال ليتحدث عنها وليبرزها عبر مجالات إبداعية تبدأ من السينما وتنتهي عند الكتاب.

"أمسيات الرابعة" سيكون ناديا للنقاش الرصين والشاب، فتارة سيكون المدعوون من المتخصصين في المجالات الإبداعية، وتارة أخرى سيكون ضيوفنا في البرنامج من الشباب الذي له حق الكلمة والرأي. طبعا، البرنامج سيبتعد كلية عن السجال والتضاد ليبحث عن الفكرة ورديفتها ليبقى دائما الدور التربوي التثقيفي للقناة حاضرا. ولعل روح عمل الفريق هي العامل الأساسي الذي سيجعل "أمسيات الرابعة"، برنامجا ناجحا وجماهيريا، ليس فقط لدى الشباب، بل لدى شريحة واسعة من المشاهدين المغاربة سواء داخل المغرب أو خارجه.

لغة البرنامج:

بما أن برنامج "أمسيات الرابعة" هو موجه إلى شريحة واسعة ومهمة من الشباب المغربي، وهو منطلق من فكرة أنه منهم وإليهم، فإن لغة التقديم لابد أن تكون لغة عربية مبسطة، أو لنقل مغربية، حتى تكون الفئة التي تتابع البرنامج أكبر فأكبر من حلقة لأخرى.

فاللغة العربية هي بحر واسع لايمكن لداخله إلا أن يعترف بأنها من اللغات العالمية، إلا أنه لوحظ في الآونة الأخيرة سوء استعمال لها في وسائل الإعلام، ووسائل الإعلام الجماهيرية والعمومية، فالصحافي هو وسيط في دوره المهني، عليه أن يعي أهمية الوسطية التي يجب أن يتموقع فيها، كما عليه استعمال لغة جماهيرية يفهمها الجمهور الواسع الميولات والأذواق، بعيدا عن لغة الخشب، ولغة المعلقات العربية، أو لغة العامة والرعاع، لذا البرنامج سيكون حريصا على المهنية في استعمال اللغة كوسيلة وأسلوب عمل وليس هدفا، فالإعلامي الناجح هو من استوعب دوره جيدا، بعيدا عن الكلام الثرثار والعامي والخشبي.

إلى جانب هذا، البناء الجملي المستخدم سكون مبنيا على الجملة القصيرة والمتوسطة الطول، حتى نتيح للجمهور المشاهد سلاسة في الأفكار، وتسلسلا في التتبع. تجنبا لكل خلك، ولبس وسوء تفسير لكل ما يطرحه البرنامج للنقاش.

ضيوف البرنامج:

برنامج "أمسيات الرابعة" يقترح أن يكون ضيوفه أربعة من الشباب المتحدثين الجيدين، والقريبين من الملفات والمواد التي يقترحها البرنامج. فكلما كانت الفرصة مناسبة لاستدعاء ضيوف متخصصين كان ذلك جيدا، وإلا شباب مغربي يتحدث عن ما يراه في ما يبثه البرنامج من أفلام أو مسرحيات أو أغان.

كما أن الجمهور الحاضر في البلاطو سيكون له دور في المشاركة في النقاش، المسائلة، واقتراح أفكار، حتى يكون للبرنامج قاعدة مهمة من المتدخلين الذين سيغنون البرنامج.

ويرى البرنامج أن يشرك مستقبلا الجمهور الخارجي من المشاهدين عبر آرائهم واقتراحاتهم عبر البريد العادي والإلكتروني والفاكس والهاتف ورسائل الهاتف المحمول القصير، ليحقق البرنامج شعار أنه من المشاهدين وإليهم، ولتكون قناة الرابعة قناة للقرب.

بلاطو البرنامج:

بما أن فكرة البرنامج شبابية، وقائمة على القرب من المشاهد المغربي الشاب على وجه الخصوص، فإن الفكرة هي أن يكون البلاطو عبارة عن ناد يترجم الحميمية والقرب والتواصل الإنساني عبر فضاء مفتوح، فيه 3 طاولات، مع كؤوس شاي وقهوة، ليكون البلاطو ناديا للشباب يعكس جزءا من ثقافتهم التواصلية.

داخل هذا البلاطو، حاملة نكتب عليها بالصورة موضوع كل حلقة وتكون حاضرة كجزء مؤثث لفضاء التصوير، في حلقة السينما نضع عليها ملصق الفيلم، وفي حلقة المسرح، نضع عليها ملصق الفيلم.

إلى جانب، شاشاتين صغيرتين أو 3 داخل البلاطو، لتساعدا على التقاط لقطات جانبية جيدة، وتخلق توازنا في الصورة داخل فضاء التصوير. وطبعا تصور البلاطو يبقى قابلا للتطوير مع توالي الحلقات بناءا على نقاش طاقم العمل، والمقترحات المقدمة، والتقييم المنجز عقب كل حلقة، واقتراحات الجمهور إذا توفرت لاحقا.

تقطيــــع البرنامج:

جينيريك البداية: 30 ثانية ـ 50 ثانية.

بلاطو التقديم/ البداية: دقيقتين ـ 3 دقائق.

أهلا بكم مشاهدينا الكرام//

مرحبا بكم في الحلقة الأولى من برنامج "أمسيات الرابعة"//

برنامج/ "أمسيات الرابعة"/ موعد أسبوعي/ على قناة الرابعة/ كل يوم سبت/ إبتداءا من الساعة السادسة مساءا//

في كل شهر/ موعدكم مشاهدينا/ مع 4 حلقات/ من "أمسيات الرابعة"/ الحلقة الأولى/ من كل شهر/ نخصصها للسينما// الحلقة الثانية للغناء// الحلقة الثالثة نخصصها للمسرح// والحلقة الرابعة نخصصها للكتاب والإبداع المكتوب//

ما نتمناه/ هو أن تجدو في "أمسيات الرابعة"/ مشاهدة ممتعة// وتقضوا معنا أوقات طيبة//

هذا المساء// وفي أول موعد سينمائي// المخرج المصري// يوسف شاهين// ومع/ شريطه// الآخر//

ومعنا/ في البلاطو/ لمناقشة هذا الفيلم// ضيوفنا الكرام//  .......................................................

ومعنا أيضا/ جمهور حاضر// للمتابعة/ المشاهدة/ ولإثراء نقاشنا//

وهو النقاش الذي سنتابعه جميعا// لكن// بعد متابعة الشريط السينمائي// الآخر/ من توقيع/ يوسف شاهين// فرجة ممتعة//

بلاطو التقديم/ عودة للبلاطو بعد مشاهدة الفيلم:

أهلا بكم/ في بلاطو برنامج "أمسيات الرابعة"// نتمنى أن تكونوا قد قضيتم/ أوقاتا طيبة// رفقة/ يوسف شاهين// في شريط الآخر//

في الشهر المقبل/ وموعدنا السينمائي التالي تلتقون/ مع ................//  وفيلم// ...................

أما الأسبوع المقبل// فموعدنا// مع كوكب الشرق// سيدة الطرب العربي// أم كلثوم// في ذكرى رحيلها الثلاثينية// ومع رائعتها// مثال// بعيد عنك// كلمات// مأمون الشناوي// وألحان بليغ حمدي// فكونوا في الموعد//

بلاطو التقديم// النقاش// 40 دقيقة:

كما سبقت إلى ذلك الإشارة// مشاهدينا الأفاضل// في بداية هذه الحلقة الأولى// من أمسيات الرابعة// معنا في البلاطو// ضيوفنا// ................................

أول سؤال// .............................................

محاور الحلقة:

الآخر كشريط سينمائي يعالج موضوع التعايش في ظل الاختلاف.

سينما يوسف شاهين ورؤيته السينمائية.

التعايش كثقافة أساسية في الألفية الثالثة.

بلاطو الختام// دقيقتين//:

إلى هنا// مشاهدينا// نكون قد أتينا// إلى نهاية هذه الحلقة// من أمسيات الرابعة// والتي كما تابعتم معنا// شاهدنا فيها// شريط الآخر// للمخرج المصري/ يوسف شاهين// ثم ناقشنا/ الشريط// والأفكار التي حاول المخرج أن يوصلها عبر الشريط// والنقاش/ مع ضيوفنا الكرام// ......... تلبية الدعوة//

شكرا للجمهور الحاضر/ معنا//

وشكرا لك مشاهدينا// على المتابعة//

لقاءنا يتجدد السبت المقبل// على الرابعة//

في أمان الله//

جينيريك النهاية: 30 ثانية ـ 50 ثانية